تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٨٦ - سورة الزمر
٤٦- و روى العياشي باسناده عن أبي خالد عن أبي جعفر عليه السلام قال: الرجل المسلم للرجل حقا على و شيعته.
٤٧- في تفسير على بن إبراهيم و قال على بن إبراهيم رحمه الله: في قوله عز و جل:
«ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ» فانه مثل ضربه الله عز و جل لأمير المؤمنين صلوات الله عليه، و شركاؤه الذين ظلموه و غصبوا حقه و قوله تعالى: «متشاكسون» اى متباغضون و قوله عز و جل: «وَ رَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ» أمير المؤمنين صلوات الله عليه، سلم لرسول الله صلى الله عليه و آله ثم عزى نبيه صلى الله عليه و آله فقال جل ذكره: إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ يعنى أمير المؤمنين صلوات الله عليه و من غصبه حقه.
٤٨- في عيون الاخبار في باب [آخر في] ما جاء عن الرضا عليه السلام من الاخبار المجموعة و باسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: لما نزلت هذه الآية «إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ» قلت: يا رب أ تموت الخلائق كلهم و تبقى الأنبياء؟ فنزلت: «كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنا تُرْجَعُونَ».
٤٩- و في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من اخبار هذه المجموعة و باسناده عن على بن أبي طالب عليه السلام: لو راى العبد اجله و سرعته اليه لا بغض الأمل و ترك طلب الدنيا.
٥٠- في تفسير على بن إبراهيم ثم ذكر أيضا أعداء آل محمد و من كذب على الله و على رسوله صلى الله عليه و آله فادعى ما لم يكن له، فقال جل ذكره: فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَ كَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جاءَهُ يعنى بما جاء به رسول الله صلى الله عليه و آله من الحق، و ولاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه ثم ذكر رسول الله صلى الله عليه و آله و أمير المؤمنين عليه السلام فقال:
وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَ صَدَّقَ بِهِ يعنى أمير المؤمنين عليه السلام أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ[١].
٥١- في مجمع البيان: «وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَ صَدَّقَ بِهِ» قيل:
الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ محمد صلى الله عليه و آله و صدق به على بن أبي طالب عليه السلام، و هو المروي عن أئمة الهدى من آل محمد عليهم السلام.
[١]« في كتاب الرجعة لبعض المعاصرين حديث طويل عن أمير المؤمنين عليه السلام و الذي عنده علم الكتاب و لذي جاء بالصدق و صدق به انا و الناس كلهم كافرون غيره و غيره منه رحمه اللّه».