تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٧٥ - سورة الزمر
كل مدينة الف قصر، في كل قصر مأة حوراء، و له مع هذا عينان تجريان نضاختان و عينان مدهامتان، و حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ، و ذَواتا أَفْنانٍ، و مِنْ كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِ
٢- في مجمع البيان أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه و آله قال: من قرء سورة الزمر لم يقطع الله رجاه، و أعطاه ثواب الخائفين الذين خافوا الله تعالى.
٣- في كتاب الاحتجاج للطبرسي عن النبي صلى الله عليه و آله حديث طويل و فيه ثم اقبل صلى الله عليه و آله على مشركي العرب فقال: و أنتم فلم عبدتم الأصنام من دون الله؟ فقالوا: نتقرب بذلك إلى الله تعالى فقال: أ و هي سامعة مطيعة لربها عابدة له حتى تتقربوا بتعظيمها إلى الله؟ قالوا: لا، قال:
فأنتم الذين نحتموها بأيديكم، فلان تعبدكم هي لو كان يجوز منها العبادة أحرى من ان تعبدوها إذا لم يكن أمركم بتعظيمها من هو العارف بمصالحكم و عواقبكم و الحكيم فيما يكلفكم.
٤- في قرب الاسناد للحميري باسناده إلى مسعدة بن زياد قال: و حدثني جعفر عن أبيه ان رسول الله صلى الله عليه و آله قال: ان الله تبارك و تعالى يأتى يوم القيامة بكل شيء يعبد من دونه من شمس أو قمر أو غير ذلك، ثم يسأل كل إنسان عما كان يعبد فيقول كل من عبد غيره: ربنا انا كنا نعبدها لتقربنا إليك زلفي، قال: فيقول الله تبارك و تعالى للملائكة: اذهبوا بهم و بما كانوا يعبدون إلى النار ما خلا من استثنيت، فان أولئك عنها مبعدون.
قال عز من قائل: سُبْحانَهُ هُوَ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ.
٥- في كتاب الخصال ان أعرابيا قام يوم الجمل إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: يا أمير المؤمنين أ تقول: ان الله واحد فحمل الناس عليه و قالوا: يا أعرابي اما ترى ما فيه أمير المؤمنين من تقسم القلب[١] فقال أمير المؤمنين عليه السلام: دعوه فان الذي يريده الأعرابي هو الذي نريده من القوم، ثم قال: يا أعرابي ان القول في ان الله واحد على اربعة أقسام، فوجهان منها لا يجوز ان على الله تعالى و وجهان يثبتان فيه فاما اللذان لا يجوز ان عليه فقول القائل واحد يقصد به باب الأعداد فهذا ما لا يجوز
[١] التقسم: التفرق. يقال تقسمته الهموم اى وزعت خواطره.