تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٩٧ - سورة يس
به
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٩٢- و عن يعقوب بن جعفر عن أبى إبراهيم عليه السلام أنه قال: و لا أحده بلفظ بشق فم و لكن كما قال الله عز و جل: إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ بمشيته من غير تردد في نفس!
٩٣- في نهج البلاغة يقول لما أراد كونه: كن فيكون لا بصوت يقرع و لا نداء يسمع، و انما كلامه سبحانه فعل منه انشأه و مثله لم يكن من قبل ذلك كائنا، و لو كان قديما لكان إلها ثانيا.
٩٤- و فيه أيضا يقول و لا يلفظ و يريد و لا يضمر.
٩٥- و فيه أيضا يريد بلا همة.
٩٦- في كتاب الاهليلجة المنقول عن الصادق عليه الصلوة و السلام ان الارادة من العباد الضمير و ما يبد و بعد ذلك من الفعل، و اما من الله عز و جل فالارادة للفعل احداثه انما يقول له كن فيكون بلا تعب و لا كيف.
٩٧- في أصول الكافي محمد بن يحيى العطار عن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري عن الحسين بن سعيد الأهوازي عن النضر بن سويد عن عاصم بن حميد عن أبى عبد الله عليه السلام قال: قلت: لم يزل الله مريدا؟ قال: ان المريد لا يكون الا المراد معه لم يزل عالما قادرا، ثم أراد.
٩٨- احمد بن إدريس عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى قال:
قلت لأبي الحسن عليه السلام: أخبرنى عن الارادة من الله و من الخلق؟ قال: فقال: الارادة من الخلق الضمير و ما يبد و لهم بعد ذلك من الفعل و اما من الله فإرادته احداثه لا غير ذلك لأنه لا يروى و لا يهم و لا يتفكر و هذه الصفات منفية عنه و هي صفات الخلق، فارادة الله الفعل لا غير ذلك «يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ» بلا لفظ و لا نطق بلسان، و لا همة و لا تفكر، و لا كيف لذلك كما أنه لا كيف له.
٩٩- في عيون الاخبار في باب مجلس الرضا عليه السلام مع أهل الأديان و المقالات في التوحيد كلام الرضا عليه السلام مع عمران يقول فيه: و اعلم أن الإبداع و المشية و الارادة