تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٧٩ - سورة يس
٢٦- في مجمع البيان قيل: معناه نكتب خطاهم الى المساجد، و سبب ذلك
ما رواه أبو سعيد الخدري ان بنى سلمة كانوا في ناحية من المدينة فشكوا الى رسول الله صلى الله عليه و آله يعد منازلهم في المسجد و الصلوة معه فنزلت الآية.
٢٧- في كتاب معاني الاخبار باسناده الى أبي الجارود عن أبي جعفر محمد بن على الباقر عن أبيه عن جده عليهم السلام قال: لما نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه و آله:
«وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ» قام أبو بكر و عمر من مجلسهما و قالا: يا رسول الله هو التوراة؟ قال: لا، قال: فهو الإنجيل؟ قال: لا، قال: فهو القرآن؟ قال:
لا، قال فأقبل أمير المؤمنين عليه السلام فقال رسول الله صلى الله عليه و آله: هو هذا، انه الامام الذي أحصى الله فيه تبارك و تعالى علم كل شيء.
٢٨- في تفسير على بن إبراهيم «وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ» اى في كتاب مبين و هو محكم و
ذكر ابن عباس عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه، أنه قال: انا و الله الامام المبين أبين الحق من الباطل ورثته من رسول الله صلى الله عليه و آله.
٢٩- في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله عن النبي صلى الله عليه و آله حديث طويل يقول فيه: معاشر الناس ما من عليم الا علمنيه ربي و انا علمته عليا و قد أحصاه الله في، و كل علم علمت فقد أحصيه في امام المتقين و ما من علم الا علمته عليا.
٣٠- في تفسير على بن إبراهيم و قوله عز و جل: «وَ اضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جاءَهَا الْمُرْسَلُونَ إِذْ أَرْسَلْنا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُما فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ فَقالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ قال:
فانه حدثني أبى عن الحسن بن محبوب عن مالك بن عطية عن أبى حمزة الثمالي عن أبى جعفر عليه السلام قال: سئلته عن تفسير هذه الآية، فقال: بعث الله عز و جل رجلين الى أهل مدينة أنطاكية فجاءاهم بما لا يعرفون فغلظوا عليهما فأخذوهما و حبسوهما في بيت الأصنام، فبعث الله الثالث فدخل المدينة فقال أرشدونى الى باب الملك قال:
فلما وقف على الباب قال: أنا رجل كنت أتعبد في فلاة من الأرض و قد أحببت ان أعبد اله الملك، فابلغوا كلامه الملك، فقال: أدخلوه الى بيت الآلهة فأدخلوه فمكث سنة مع صاحبيه، فقال لهما: بهذا ينقل قوم من دين الى دين بالخرق أ فلا رفقتما؟ ثم