تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣١٦ - سورة السباء
يردون عليه مثل كلامه.
١٠- في أصول الكافي باسناده الى سالم بن أبى حفصة العجلي عن أبى جعفر عليه السلام قال: كان في رسول الله صلى الله عليه و آله ثلاثة لم يكن في أحد غيره: لم يكن له فيء و كان لا يمر في طريق فيمر فيه بعد يومين أو ثلاثة الا عرف انه قد مر فيه لطيب عرفه، و كان لا يمر بحجر و لا شجر الا سجد له.
١١- في كتاب الخصال عن على بن جعفر قال: جاء رجل الى أخى موسى بن جعفر عليه السلام فقال له: جعلت فداك أريد الخروج الى السفر فادع فقال عليه السلام: و متى تخرج؟
الى ان قال عليه السلام: الا ادلك على يوم سهل الآن الله فيه الحديد لداود عليه السلام؟ قال الرجل:
بلى جعلت فداك، قال: اخرج يوم الثلثاء.
١٢- في روضة الكافي على بن إبراهيم عن أبيه و على بن محمد جميعا عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقري عن حفص بن غياث قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: و من تعذرت عليه الحوائج فليلتمس طلبها يوم الثلثاء، فانه اليوم الذي ألان الله فيه الحديد لداود عليه السلام.
١٣- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى هشام بن سالم عن- الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام انه قال في حديث يذكر فيه قصة داود عليه السلام انه خرج يقرأ الزبور و كان إذا قرأ الزبور لا يبقى جبل و لا حجر و لا طائر الا أجابه.
١٤- في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله روى عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن على عليهم السلام قال: ان يهوديا من يهود الشام و أحبارهم قال لأمير المؤمنين عليه السلام: فان هذا داود بكى على خطيئته حتى سارت الجبال معه لخوفه؟ قال له على عليه السلام: لقد كان كذلك و محمد صلى الله عليه و آله أعطى ما هو أفضل من هذا، انه كان إذا قام الى الصلوة سمع لصدره و جوفه أزيز كأزيز المرجل على الاثافي من شدة البكاء[١] و قد آمنه الله عز و جل من عقابه، فأراد ان يتخشع لربه ببكائه، و يكون
[١] قال الجزري و
ُ في الحديث: انه كان يصلى و لجوفه أزيز كأزيز المرجل من البكاء
-- اى حنين من الجوف بالخاء المعجمة و هو صوت البكاء، و قيل: هو أن يجيش جوفه و يغلي بالبكاء« انتهى» و المرجل كنبر: القدر. و الأثافي: لا حجار يوضع عليها القدر.