تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٠٦ - سورة الأحزاب
ابن على بن الحسين و هو آخذ بشعره، قال حدثني على بن الحسين و هو آخذ بشعره قال:
حدثني الحسين بن على و هو آخذ بشعره قال: حدثني على بن أبى طالب و هو آخذ بشعره قال حدثني رسول الله صلى الله عليه و آله و هو آخذ بشعره فقال: من آذى شعرة منك فقد آذاني و من آذاني فقد آذى الله و من آذى الله فعليه لعنة الله.
٢٣٩- في تهذيب الأحكام الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن عبد الله بن سنان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أخر رسول الله صلى الله عليه و آله ليلة من الليالي العشاء الاخرة ما شاء الله، فجاء عمر فدق الباب فقال: يا رسول الله نام النساء نام الصبيان فخرج رسول الله صلى الله عليه و آله فقال ليس لكم ان تؤذوني و لا تأمرونى انما عليكم ان تسمعوا و تطيعوا.
٢٤٠- في أصول الكافي الحسين بن محمد عن أحمد بن اسحق عن سعدان بن مسلم عن عبد الله بن سنان قال: كان رجل عند أبى عبد الله عليه السلام فقرأ هذه الآية:
وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً وَ إِثْماً مُبِيناً قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام فما ثواب من ادخل عليه السرور؟ فقلت: جعلت فداك عشر حسنات؟ قال: اى و الله و ألف ألف حسنة.
٢٤١- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن ابن سنان عن منذر بن يزيد عن المفضل بن عمر قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا كان يوم القيامة نادى مناد: اين الصدود لأوليائي[١] فيقوم قوم ليس على وجوههم لحم فيقال: هؤلاء الذين آذوا المؤمنين و نصبوا لهم و عاندوهم و عنفوهم في دينهم ثم يؤمر بهم الى جهنم.
٢٤٢- في كتاب الخصال عن أبى حمزة الثمالي عن أبى جعفر عليه السلام قال الناس رجلان مؤمن و جاهل فلا تؤذي المؤمن و لا تجهل على الجاهل فتكون مثله.
٢٤٣- في تفسير على بن إبراهيم و قوله عز و جل: «وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ» يعنى عليا و فاطمة صلوات الله عليهما «بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً وَ إِثْماً مُبِيناً»
[١] صد عنه اى اعرض و صده عن الأمر: منعه و صرفه عنه اى اين المعرضون عن الأولياء المعادون لهم أو أين المانعون لهم عن حقوقهم أو أين المستهزؤن بهم قاله المولى صالح قده.