تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٨٨ - سورة الأحزاب
عن النبي صلى الله عليه و آله قال: صلت الملائكة على و على على سبع سنين، و ذلك انه لم يصل فيها أحد غيري و غيره.
١٦٠- في كتاب التوحيد حديث طويل عن على عليه السلام يقول فيه و قد سأله رجل عما اشتبه عليه من الآيات: و اللقا هو البعث فافهم جميع ما في كتاب الله من لقائه، فانه يعنى بذلك البعث، و كذلك قوله: تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ يعنى انه لا يزول عن قلوبهم يوم يبعثون.
١٦١- في كتاب علل الشرائع باسناده الى الحسن بن عبد الله عن آبائه عن جده الحسن بن على بن أبي طالب عليهم السلام قال: جاء نفر من اليهود الى رسول الله صلى الله عليه و آله فسأله أعلمهم فيما سأله فقال: لأي شيء سميت محمدا و أحمد و أبا القاسم و بشيرا و نذيرا و داعيا؟ فقال صلى الله عليه و آله: اما الداعي فانى ادعوا الناس الى دين ربي عز و جل، و اما النذير فانى أنذر بالنار من عصاني، و اما البشير فانى أبشر بالجنة من أطاعني
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
١٦٢- في تفسير على بن إبراهيم و قال على بن إبراهيم رحمه الله في قوله عز و جل: إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً وَ داعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَ سِراجاً مُنِيراً الى قوله تعالى: وَ دَعْ أَذاهُمْ وَ تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَ كَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا فانها نزلت بمكة قبل الهجرة بخمس سنين، فهذا دليل على خلاف التأليف.
١٦٣- في من لا يحضره الفقيه و روى عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام في قوله الله عز و جل: ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَ[١] مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَما لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَها فَمَتِّعُوهُنَّ وَ سَرِّحُوهُنَّ سَراحاً جَمِيلًا قال: متعوهن اى اجملوهن بما قدرتم عليه من معروف، فإنهن يرجعن بكآية[٢] و وحشة و هم عظيم و شماتة من أعدائهن، فان الله كريم يستحيي و يحب أهل الحياء ان أكرمكم أشدكم إكراما لحلائلهم.
[١] كذا في النسخ و في المصحف الشريف« ثم طلقتموهن ... اه».