تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٥٩ - سورة الأحزاب
لاتباعهم و المقتدمين بهم و بهداهم واجبة.
٥٢- في عيون الاخبار في باب ما كتبه الرضا عليه السلام للمأمون من محض الإسلام و شرائع الدين و الولاية لأمير المؤمنين عليه السلام و الذين مضوا على منهاج نبيهم، و لم يغيروا و لم يبدلوا مثل سلمان الفارسي و أبي ذر الغفاري، و ذكر نحو ما نقلنا عن الخصال بتغيير يسير.
٥٣- في مجمع البيان و روى أبو القاسم الحسكاني عن عمرو بن ثابت عن أبي إسحاق عن على عليه السلام قال: فينا نزلت: «رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ» فانا و الله المنتظر ما بدلت تبديلا.
٥٤- في كتاب سعد السعود لابن طاوس رحمه الله فصل فيما نذكره من مجلد قالب الثمن عتيق عليه مكتوب الاول من تفسير أبي جعفر بن محمد بن على بن الحسين صلوات الله عليهما رواية أبي الجارود عنه و قال بعد هذا: فصل فيما نذكره من الجزء الثالث من تفسير الباقر عليه السلام من وجهة ثانية من ثانى سطر بلفظه و اما قوله:
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ» يقول: كونوا مع على بن أبي طالب و آل محمد، قال الله: «مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ» و هو حمزة بن عبد المطلب «وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ» و هو على بن أبي طالب يقول الله «وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا» و قال الله: «اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ» و هم هاهنا آل محمد.
٥٥- في إرشاد المفيد رحمه الله في مقتل الحسين عليه السلام: ان الحسين مشى الى مسلم بن عوسجة لما صرع فاذا به رمق فقال: رحمك الله يا مسلم «فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا».
٥٦- في كتاب مقتل الحسين لأبي مخنف ان الحسين عليه السلام لما أخبر بقتل رسوله عبد الله بن يقطر تغرغرت عينه بالدموع[١] و فاضت على خديه ثم قال:
[١] اى ترددت فيها الدموع.