تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٤٤ - سورة القصص
-
١٢٢- في مجمع البيان و روى زاذان عن أمير المؤمنين عليه السلام انه كان يمشى في الأسواق و هو وال يرشد الضال و يعين الضعيف و يمر بالبياع و البقال فيفتح عليه القرآن و يقرأ «تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَ لا فَساداً» و يقول: نزلت هذه الآية في أهل العدل و التواضع من الولاة، و أهل القدرة من ساير الناس.
١٢٣- و روى سلام الأعرج عن أمير المؤمنين عليه السلام أيضا قال: الرجل ليعجبه شراك نعله فيدخل في هذه الآية: «تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ» الآية.
١٢٤- في كتاب سعد السعود لابن طاوس رحمه الله يقول على بن موسى بن طاوس: رأيت في تفسير الطبرسي عند تفسير هذه الآية قال: و روى عن أمير المؤمنين عليه السلام انه قال: ان الرجل ليعجبه ان يكون شراك نعله أجود من شراك نعل صاحبه فيدخل تحتها «انتهى». أقول: و هذا الحديث منقول في جوامع الجامع فكأنه المراد.
١٢٥- في تفسير على بن إبراهيم حدثني أبى عن حماد عن حريز عن أبى جعفر عليه السلام قال: انه سئل عن جابر فقال: رحم الله جابرا بلغ من فقهه انه كان يعرف تأويل هذه الآية إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ يعنى الرجعة.
١٢٦- قال: و حدثني أبى عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن عبد الحميد الطائي عن أبى خالد الكابلي عن على بن الحسين صلوات الله عليهما في قوله عز و جل: «إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ» قال: يرجع إليكم نبيكم صلى الله عليه و آله و أمير المؤمنين و الائمة صلوات الله عليهم حدثني أبى عن أحمد بن النضر عن عمرو بن شمر قال: ذكر عند أبى جعفر عليه السلام جابر فقال: رحم الله جابرا لقد بلغ من علمه انه كان يعرف تأويل هذه الآية «إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ» يعنى الرجعة.
١٢٧- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن على بن النعمان عن سيف بن عميرة عمن ذكره عن الحارث بن المغيرة النصرى قال: سئل