تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٢٧ - سورة القصص
ابن على بن مهزيار عن أبيه عن جده على بن مهزيار عن الحسين بن سعيد عن على بن الحكم عن مخرمة بن ربعي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: شاطئ الوادي الأيمن الذي ذكره الله في القرآن هو الفرات، و البقعة المباركة هي كربلاء.
٦٣- في مجمع البيان و روى أبو بصير عن أبى جعفر عليه السلام قال: «فَلَمَّا قَضى مُوسَى الْأَجَلَ وَ سارَ بِأَهْلِهِ» نحو البيت المقدس أخطأ الطريق فرأى نارا «قالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ ناراً».
٦٤- في تفسير على بن إبراهيم متصل بقوله: «رَبِّ الْعالَمِينَ» قال موسى عليه السلام:
فما الدليل على ذلك؟ قال الله عز و جل: ما في يمينك يا موسى، قال: هي عصاي قال: ألقها يا موسى فألقاها فاذا هي حية تسعى ففزع منها موسى وعدا، فناداه الله عز و جل: خذها و لا تخف انك من الآمنين اسلك يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء اى من غير علة، و ذلك ان موسى عليه السلام كان شديد السمرة[١] فأخرج يده من جيبه فأضائت له الدنيا، فقال الله عز و جل: فَذانِكَ بُرْهانانِ مِنْ رَبِّكَ إِلى فِرْعَوْنَ وَ مَلَائِهِ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ.
٦٥- في كتاب طب الائمة عليهم السلام باسناده الى جابر الجعفي عن الباقر عليه السلام قال: و قال الله عز و جل في قصة موسى عليه السلام: «أَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ» يعنى من غير برص
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٦٦- في مجمع البيان و روى عن أبى جعفر عليه السلام في حديث طويل قال: فلما رجع موسى الى امرأته قالت: من أين جئت؟ قال: من عند رب تلك النار.
٦٧- في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن أبى جميلة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجو فان موسى ابن عمران ذهب يقتبس نارا لأهله فانصرف إليهم و هو نبي مرسل.
٦٨- عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبى عبد الله عن على بن محمد القاساني عمن
[١] سمر: كان لونه بين السواد و البياض.