الشعائر الحسينية في العصرين الأموي والعباسي - جعفر، محمد باقر موسى - الصفحة ٣٣١ - مؤلفو المقتل الحسيني
الحسين عليه السلام بقوله: " وقد ذكرت هذه الأخبار بشرحها في كتاب مقتل الحسين عليه السلام وفيه كفاية لمن سمعه ووعاه " ([٩٩٦]).
٢٤ - أبو المفاخر بن بابويه، اسمه هبة الله بن الحسن بن الحسين بن بابويه شمس الدين أبو المفاخر بن محمد الرازي مداح آل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو من شعراء الفرس المشهورين، كان له جاه وقبول تام عند السلاطين والحكام، ولأبي المفاخر الرازي كتاب اسمه مقتل الشهداء، باللغة الفارسية، ذكره الطهراني. وهو من الشعراء المجيدين في عصر غياث الدين محمد ([٩٩٧]) بن ملك شاه المتوفى سنة (٥١١ هـ / ١١١٧ م) ([٩٩٨]).
٢٥ - الحافظ أبو المؤيد، وأبو محمد موفق بن أحمد بن أبي سعيد إسحق ابن المؤيد المكي الحنفي المعروف بأخطب خوارزم، وكان فقيهاً غزير العلم، حافظاً طائل الشهرة محدثاً، كثير الطرق خطيباً طائر الصيت متمكناً في العربية خبيراًعلى السيرة والتاريخ أديباً شاعراً له خطب وشعر مدون، توفي سنة ٥٦٨ هـ / ١١٧٣ م له كتاب مقتل الإمام الحسين (عليه السلام) ([٩٩٩])، ويرى الشيخ
[٩٩٦] المستدرك ٣ / ١٧٧.
[٩٩٧] السلطان غياث الدين السلجوقي، محمد بن ملكشاه بن ألب أرسلان أبي شجاع محمد بن داود بن ميكائيل بن سلجوق، ولما توفي أبوه ملكشاه أقتسم اولاده الثلاثة المملكة، وهم غياث الدين محمد، وسنجر، وبركياروق في (٤٨٥ هـ / ١٠٩٢م) ولم يكن للأخوين مع بركياروق أمر، ووردا بغداد وسألا المستظهر أن يجلس لهما فجلس وحضر الأعيان ووقف سيف الدولة صدقة بن مزيد صاحب الحلة وخطب للسلطان محمد في جوامع بغداد وتركت الخطبة لبركياروق سنة (٤٩٥ هـ / ١١٠٢م). توفي غياث الدين بمدينة أصبهان ودفن بها في مدرسة عظيمة للحنفية وذلك في سنة (٥١١ هـ / ١١١٧م). ينظر، ابن خلكان: وفيات الأعيان ٥ / ٧١؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٩ / ٥٠٦؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٥ / ٤٢.
[٩٩٨] اغابرزك الطهراني: الذريعة ١١ / ٢٩٥ و ٢٢ / ٣٢؛ وينظر، الأمين: أعيان الشيعة ٢ / ٤٣٤.
[٩٩٩] نفس المصدر السابق.