الشعائر الحسينية في العصرين الأموي والعباسي - جعفر، محمد باقر موسى - الصفحة ١٠١ - ٣ - أخبار الصحابة بمقتل الإمام الحسين (عليه السلام)
صدورهم وقلوبهم وسلط عليهم شرارهم وألبسهم شيعاً، ثم قال: واهاً لفراخ آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) من خليفة مستخلف مترف، يقتل خلفي، وخلف الخلف " ([٣١٧]). ورواية سعيد بن جهمان ([٣١٨]): أنّ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أتاه جبريل بتراب من تراب القرية التي يقتل بها الحسين (عليه السلام) فقال: اسمها كربلاء، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كرب وبلاء ([٣١٩]).
أمّا حبر الامة، ابن عباس (رضي الله عنه) فإنّه قال: ما كنا نشك أهل البيت وهم متوافرون ان الحسين بن علي (عليهما السلام) يقتل بالطف"([٣٢٠]).
ومنه حديث أنس بن مالك: قال: استأذن ملك القطر ربه أن يزور النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فأذن له، وكان في يوم أُم سلمة، فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يا أُم سلمة احفظي علينا الباب، ولا يدخل علينا أحد قال: فبينما هي على الباب إذ جاء الحسين بن علي (عليهما السلام)، فاقتحم ففتح الباب فدخل فجعل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
[٣١٧] الطبراني: المعجم الكبير ٣/١٢٠ و٢٠/٣٨؛ وينظر، الطبري: بشارة المصطفى ٣١٢؛ الهيثمي: مجمع الزوائد ٩/١٩٠؛ السيوطي: الخصائص الكبرى ٢/٢٣٧؛ المتقي الهندي: كنز العمال ١١/٧٢.
[٣١٨] سعيد بن جهمان الاسلمي أبو حفص البصري صدوق مات سنة (٣٦ هـ / ٦٥٦م)، ابن حبان: الثقات ٤ / ٢٧٨؛ ابن حجر العسقلاني: تقريب التهذيب ١ / ٢٣٤.
[٣١٩] ابن عساكر: تاريخ مدينة دمشق ١٤ / ١٩٧؛ وينظر، الذهبي: تاريخ الاسلام ٥ / ١٠٤.
[٣٢٠] الحاكم النيسابوري: المستدرك على الصحيحين ٣ / ١٩٧ وينظر، السيوطي: الخصائص الكبرى ٢ / ٢١٣.