الشعائر الحسينية في العصرين الأموي والعباسي - جعفر، محمد باقر موسى - الصفحة ٤٣ - ٢ - السنة النبوية
* إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى} ([١١١])، وقوله تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا} ([١١٢]) وقوله تعالى جل ذكره: {وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ} ([١١٣]) وكون النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) الأسوة الصالحة التي يجب أن تتبع لقوله تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} ([١١٤]).
وأمر الله تعالى الأمة في لزوم طاعته بقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأولي الأمر مِنكُمْ} ([١١٥]) كما ربط الله تعالى حبه في قلوب عباده بطاعة رسوله بقوله تعالى: {إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي}([١١٦]).
إن ما تقدم يؤسس لنقطة جوهرية تتمثل في أن الشعائر وفق منطلقها التشريعي - القرآن والسنة - اللذان يمثلان المرتكزات الدينية، وأن الإمام الحسين (عليه السلام) من شعائر الله، فأن الشعائر الحسينية وبتقرير القرآن والسنة تعبر عن مرتكز ديني ويمكن أن توضح هذه الحقيقة بشقيها التشريعي والدليل التاريخي بدراسة ما يلي: -
[١١١] سورة النجم: الآية ٤.
[١١٢] سورة الحشر: الآية ٧.
[١١٣] سورة الرعد: الآية ٣٨.
[١١٤] سورة الأحزاب: الآية ٢١.
[١١٥] سورة النساء: الآية ٢١.
[١١٦] سورة آل عمران: الآية ٣١.