الشعائر الحسينية في العصرين الأموي والعباسي - جعفر، محمد باقر موسى - الصفحة ٢٧٧ - عناية أهل البيت (عليهم السلام) بزوار قبر الإمام الحسين (عليه السلام)
٧ - زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) في العيدين ((عيد الأضحى، وعيد الفطر)) ([٨٠٢]).
٨ - زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) في الأوقات الشريفة والليالي والأيام المباركة، كيوم المباهلة ويوم نزول سورة هل أتى أو يوم ميلاده الشريف، وليالي الجمع وغير ذلك من شريف الأزمان ([٨٠٣]).
وسئل الإمام الصادق (عليه السلام) عن زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) هل لها وقت أفضل من غيره؟ قال الإمام (عليه السلام): " زوروه في كل زمان، فإن زيارته خير مقدر من أكثر منها كثر نصيبه من الخير، ومن قل منها قل نصيبه، واجتهدوا في زيارته في الأوقات الشريفة ففيها يضاعف أجر الصالحات وتنزل فيها الملائكة " ([٨٠٤]).
وقد أشار الإمام موسى بن جعفر (عليهما السلام) إلى فضل الأوقات التي يزار فيها قبر الإمام الحسين (عليه السلام) بقوله: " ثلاث ليال من زار الحسين (عليه السلام) فيهن غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ليلة النصف من شعبان، وليلة ثلاث وعشرين من رمضان، وليلة العيد " ([٨٠٥]).
إن تعدد أزمنة الزيارة وفضلها كان لها الأثر في ترسيخ شعيرة الزيارة لدى الأمة، وشد الناس في التوالي على قبر الإمام الحسين بن علي (عليهما
[٨٠٢] المفيد: المزار ٤٥؛ وينظر، المشهدي: المزار ٣٤٦؛ الشهيد الأول: المزار ١٣٢.
[٨٠٣] ابن طاووس: اقبال الأعمال ١ / ٤٥.
[٨٠٤] القمي: مفاتيح الجنان ٤٧١.
[٨٠٥] المجلسي: بحار الأنوار ٩٨ / ١٠١.