الشعائر الحسينية في العصرين الأموي والعباسي - جعفر، محمد باقر موسى - الصفحة ١٨١ - ثالثاً - شعر الجن
أيها القاتلون جهلاً حسينا
أبشروا بالعذاب والتنكيل
كل أهل السماء يدعو عليكم
من نبي وملاك وقبيل
قد لعنتم على لسان ابن داو
د وموسى وحامل الانجيل
وقال المقدسي: " وسمع أهل المدينة ليلة مقتل الحسين بن علي (عليهما السلام) في نهارها هاتفاً يهتف ": ([٥١١])
مسح الرسول جبينه
فله بريق في الخدود
أبواه من عليا قريش
وجده خير الجدود
ومنها ما سمع بالبصرة، فقد روي أن هاتفاً سمع بالبصرة ينشد ليلاً ([٥١٢])
إن الرماح الواردات صدورها
نحو الحسين تقاتل التنزيلا
ويهللون بأن قتلت وإنما
قتلوا بك التكبير والتهليلا
فكأنما قتلوا أباك محمداً
صلى عليه الله أو جبريلا
وإنه سمع نوح جن قصدوا لمؤازرة الإمام الحسين (عليه السلام) وهو يقول: ([٥١٣])
[٥١١] البدء والتاريخ ٦ / ١٢؛ وينظر، ابن أبي الدنيا: الموسوعة ٢ / ٥٠٢؛ ابن العديم: بغية الطلب ٦ / ٢٦٥٢؛ الذهبي: تاريخ الاسلام ٥ / ١٨ و سير أعلام النبلاء ٣ / ٣١٧؛ السيوطي: تاريخ الخلفاء ٢٠٨.
[٥١٢] ابن نما: مثير الأحزان ٨٦؛ وينظر، المجلسي: بحار الأنوار ٤٥ / ٢٣٥.
[٥١٣] ابن قولويه: كامل الزيارات ١٩٠؛ وينظر، المفيد: الأمالي ٣٢٠؛ الطوسي: الأمالي ٩١؛ ابن شهرآشوب: مناقب آل أبي طالب ٣ / ٢١٩.