الشعائر الحسينية في العصرين الأموي والعباسي - جعفر، محمد باقر موسى - الصفحة ١٧٠ - أ - الشعر الولائي
هكذا..."([٤٨٢])
والشاعر أبو عمارة ([٤٨٣]) , الذي ذكر أنّ أبا عبد الله الصادق (عليه السلام) قال له: يا أبا عمارة: أنشدني في الحسين (عليه السلام) قال: فأنشدته , فبكى ثم أنشدته فبكى، قال: فو الله ما زلت أنشده ويبكي حتى سمعت البكاء من الدار فقال لي: " يا أبا عمارة من أنشد في الحسين (عليه السلام) شعراً فأبكى خمسين فله الجنة، ومن أنشد في الحسين شعراً فأبكى أربعين فله الجنة، ومن أنشد في الحسين شعراً فأبكى ثلاثين فله الجنة... ومن أنشد في الحسين شعراً فأبكى واحداً فله الجنة ومن أنشد في الحسين شعراً فبكى فله الجنة، ومن أنشد في الحسين شعراً فتباكى فله الجنة " ([٤٨٤]).
وكذلك الشاعر دعبل ([٤٨٥]) بن علي الخزاعي الذي يقول: " دخلت على سيدي ومولاي علي بن موسى الرضا (عليه السلام) في مثل هذه الأيام
[٤٨٢] ابن نما: مثير الأحزان ٨٩؛ وينظر، شبر: أدب الطف ١ / ٥٩؛ المحمودي زفرات الثقلين ١ / ١٧١.
[٤٨٣] أبو عمارة المنشد: عاصر الإمام الصادق، أول من لقب بهذا اللقب (المنشد) ممن رثى الإمام الحسين، لم يعرف الا بكنيته، من أهل المدينة، مات فيها في النصف الثاني من القرن الثاني الهجري. الكرباسي: معجم خطباء المنبر الحسيني ٣١٨.
[٤٨٤] ابن قولويه: كامل الزيارات ٢٠٩؛ وينظر، الصدوق: الأمالي ٢٠٥ وثواب الأعمال ٨٤؛ الحر العاملي: وسائل الشيعة ١٤ / ٥٩٥؛ المجلسي: بحار الأنوار ٤٤/ ٢٨٢.
[٤٨٥] دعبل بن علي بن رزين الخزاعي الكوفي، أبو علي، شاعر فحل عرف بأنّه هجاء ولد سنة (١٤٨ هـ / ٧٦٦م) في الكوفة، أقام ببغداد وله أخبار وشعر جيد، صنف كتاباً في طبقات الشعراء، هجا الخلفاء: الرشيد، المأمون، الأمين، المعتصم والواثق. كان يقول: لي خمسون سنة أحمل خشبتي على كتفي أدور على من يصلبني عليها فما أجد من يفعل مات سنة (٢٤٦ هـ / ٨٦٢م). ينظر، ابن العديم: الفهرست ١ / ٢٢٩؛ ابن عساكر: تاريخ مدينة دمشق ١٧ / ٢٤٥؛ ياقوت: معجم الأدباء ٣ / ٣١٥؛ ابن النديم: بغية الطلب ٧ / ٣٤٩٦؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان ٢ / ٢٦٦.