الشعائر الحسينية في العصرين الأموي والعباسي - جعفر، محمد باقر موسى - الصفحة ١٤١ - العزاء والبكاء الكوني على الإمام الحسين (عليه السلام)
دم ليوم عظيم"([٣٩٦]). وفي رواية سلمى الأنصارية([٣٩٧]) أنها قالت: " دخلت على أم سلمة، وهي تبكي فقلت: ما يبكيك؟ قالت: رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في المنام وعلى رأسه ولحيته التراب، فقلت: ما لك يا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)؟ قال: شهدت قتل الحسين آنفاً"([٣٩٨]).
ومما ظهر يوم مقتله من الآيات السماوية، ما نقل بعضها ابن حجر الهيتمي بقوله: "إنّ السماء اسودت اسوداداً عظيماً حتى رُئيت النجوم نهاراً ولم يرفع حجر إلا وجد تحته دم عبيط " ([٣٩٩]).
[٣٩٦] الطبراني: المعجم الكبير ٣ / ١٠٨؛ وينظر، ابن عساكر: تاريخ مدينة دمشق ٤ / ١٩٣؛ ابن العديم: بغية الطلب في تاريخ حلب ٦ / ٢٥٩٩؛ المزي: تهذيب الكمال ٦ / ٤٠٥.
[٣٩٧] سلمى البكرية، من بكر بن وائل، مولاة لهم، تابعية روت عن عائشة وأم سلمة، روى عنها رزين الجهني، ويقال البكري، ووقعت باسم سلمى بنت سعد في رواية البخاري: التاريخ الكبير ٣ / ٣٢٤ في ترجمة (رزين بياع الأنماط)؛ المزي: تهذيب الكمال ٣٥ / ١٩٦؛ ابن حجر العسقلاني: تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٥٤؛ وتقريب التهذيب ٢ / ٦٤٤.
[٣٩٨] الترمذي: السنن ٥ / ٦٥٧؛ وينظر، البخاري: التاريخ الكبير ٣ / ٣٢٤؛ الطبراني: المعجم الكبير ٢٣ / ٣٧٣؛ الحاكم النيسابوري: المستدرك ٤ / ٢٠؛ ابن عساكر: تاريخ مدينة دمشق ١٤ / ٢٣٨؛ السيوطي: الخصائص الكبرى ٢ / ٢١٤.
[٣٩٩] الصواعق المحرقة ٢٤٨؛ وينظر، الذهبي: تاريخ الإسلام ٥ / ١٦ و سير أعلام النبلاء ٣ / ٣١٤؛ ابن كثير: البداية والنهاية ٨ / ٢٠١؛ السيوطي: الخصائص الكبرى ٢ / ٢١٤.