الشعائر الحسينية في العصرين الأموي والعباسي - جعفر، محمد باقر موسى - الصفحة ١١٥ - ٥ - أخبار أهل الكتاب عن مقتل الإمام الحسين بن علي (عليهما السلام)
قتل) من خلال صيغة اسم الفاعل (نشحطتا) وهي مشتقة من الفعل (شاحط): (ذبح، قتل) ثم نجد في النص العبري تأكيداً آخر على أنّ المذبوح يشري دمه الطاهر قربة إلى الله وابتغاء مرضاته من خلال عبارة: (بدمخا قانيتا) فالفعل (قانيتا) هو بالأصل: (قانا): (اشترى، باع) و (التاء) في (قانيتا) هي (تاء المخاطب)، ثم الإشارة إلى قضية مهمة وهي أن هذه التضحية وهذا القربان الذي قدمه الحسين (عليه السلام) لكل الشعوب والأُمم على اختلاف لغاتهم وقومياتهم بقوله: (من كل مشبحا ولاشون، وعم وكَوى)، ثم يؤكد النص على ان الله سيجعل - لسيد الشهداء - المجد والكرامة والعزة بقوله: (وي اشمع قول ملاخيم ربيم قورئيم عوشر وي حاخما وي كَبورا وي هدار كاوود) وهذا ما ينطبق على سيد الشهداء المذبوح بكربلاء، الذي انفرد بهذه الخصوصية التي ميزته عن بقية الشهداء على مر التاريخ.
" أرميا " يخبر عن مذبحة كربلاء:
فقد جاء في سفر " أرميا "
وي هيوم ههوكاشلوا
وي نافلواتسافونا عل يد نهر فرات
وي اكلا حيرب
وي سابعا
وي راوتا من دمام