محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٢٢ - الخطبة الثانية
حارثة وجعفر الطيار أقدما ولم يلويا على شئ ولم يترددا، اقدما على الموت لا يريان إلا رضوان الله والجنة، طائف خفيف للشيطان احدث درجة خفيفة من التردد في عزم بن رواحة عن الإقدام على الحور والجنان، والزهد في الدنيا والصبر على حرارة القتل، هذا التردد البسيط هو الخلفية وراء ذلك الإزورار الذي حدث للسرير، فلنراقب أنفسنا.
اللهم اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولجميع المؤمنين والمؤمنات، وعجل نصرك لهذه الأمة على يد المجاهدين من عبادك المسلمين والمؤمنين وثبتهم تثبيتا ومكن لهم تمكينا واكتب لهم الغلبة على المفسدين من الصهاينة ومبدلي الكتاب من اليهود ومن ورائهم من قوى البغي والضلال في كل مكان وعجل بالفرج العام الشامل على يد وليك المنتظر (ع)، يا قوي يا عزيز.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى
وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ.