محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٥ - الخطبة الثانية
لا يخطط لاستعادة ما يدخل في جيب الشاب والشابة عن طريق المشاريع التي تفتك بالدين والجسد والإنسانية.
ثالثاً: أسيكون مقياسُ الدول الإسلامية والعربية هو المقياس الذي تأخذ به أمريكا والغربُ في مسألة الإرهاب حيث توصل به الفلسطينيين المدافعين عن أنفسهم وأرضهم وكرامتهم، ومن تستثيره مظلوميتهم وحرمانهم، وتبرّئ منه إسرائيل التي تتفنن في أساليب القتل والتعذيب والتجويع وسحق الكرامات والاستخفاف بالقيم والمقدسات، أم ستتخذ هذه الدول المقياس الذي يفرضه العدل والحق ويبّرئ المستضعف المظلوم ويدين الطاغية الظالم؟
اللهم أبدلنا عن ذلنا عزا، وعن ضعفنا قوة، وعن هزيمتنا نصراً، وعن فرقتنا اجتماعاً، وعن ضلالنا هدى، وعن تباعدنا عن دينك قرباً، وعن أخذنا برذائل الخلق السقيم، تمسكاً بفضائل الخلق القويم يا أرحم الراحمين وأكرم الأكرمين.
اللهم إنّا نستغفرك ونتوب إليك فاشملنا بمغفرتك، ومنّ علينا بتوبة منك تطهّرنا، وتزكينا، ونستحق بها كرامتك؛ إنك التّواب الرحيم.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى
وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين.