محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٤٨ - الخطبة الثانية
الحسن بن علي المجتبى و الحسين الشهيد بكربلاء. اللهم صل و سلم عليهما.
اللهم صل على أئمة المسلمين، و هداة العالمين، و الأمناء على الدنيا و الدين علي بن الحسين زين العابدين و محمد بن علي الباقر و جعفر بن محمد الصادق و موسى بن جعفر الكاظم و علي بن موسى الرضا و محمد بن علي الجواد و علي بن محمد الهادي و الحسن بن علي العسكري الطيبين الطاهرين. اللهم صل و سلم عليهم أجمعين.
اللهم صل على الشمس المغيَّبة، و القمر المحجوب حتى اليوم الموعود، المغموم المكروب، الآخذ بثأر الإسلام، و الباعث للقرآن و الإيمان، الإمام بن الإمام محمد بن الحسن العادل في الأنام. اللهم صل و سلم عليه و عجل فرجه و سهل مخرجه يا كريم.
اللهم فرج همة، و اكشف غمه، و قرّب يومه، و عجل فرجه، و سهل مخرجه، و انصره و انتصر به، و أشركنا في أمره، و ارزقنا التوفيق بالتمهيد له، و بالدعوة إليه، و الترغيب في دولته، و الانتصار إليه، و التحذير من عداوته و الاستكبار عليه.
اللهم الساعي سعيه، السالك طريقه، المؤكد على طريقته، المقتدي بسيرته، انصره نصراً عزيزاً، و أيده تأييداً كبيراً و ذد عنه، و احفظه من بين يديه و من خلفه، و عن يمينه و شماله، و من فوقه و من تحته، يا من هو بكل شيئ محيط، يا كريم يا رحيم ...
اللهم إنا نستهديك و نسترشدك و نستعينك و نتوكل عليك و نستغفرك من كل ذنوبنا و سيئات أعمالنا و نعوذ بك مما يفعله الظالون في الأرض. اللهم و اغفر للمؤمنين و المؤمنات أجمعين، و ادفع عنا و عنهم كل سوء، و رد كيد الظالمين في نحورهم فأنت القوي العزيز الفعال لما تريد.
أيها الأخوة و الأخوات الأحبة في الله ... العديد من القضايا يفرض نفسه على الحديث:
أولًا: مناسبتان كبيرتان: