محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٣٦ - الخطبة الثانية
بكون ذلك محرما، الخروج ترك وقار البيت منها بعد وصية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وبعد حديث نبح كلاب الحوأب، هذان الأمران سجلا حرمة واضحة في نظر أم سلمة من خلال النص، عليها أن تخرج حتى في نصرة الإسلام المؤكدة، ومع القيادة الشرعية المعصومة، وكانت تستل في موقفها إلى النصر، فتعتذر إلى أمير المؤمنين عليه السلام بالحرمة، وبأنه هو عليه السلام لا يرضى، أما عائشة فلربما كان ذلك اجتهاد منها أن وافقت طلحة والزبير، ولكنه الإجتهاد الذي اصطدم بنبح كلاب الحوأب، ومصيبة كبرى أن يواجه الإجتهاد النصر أمس واليوم،
قنبلة هيروشيما شاهدة العدوانية التاريخية للحضارة المادية وعدوانية أميركا بالخصوص، وهذا الحادث هو في السادس من أغسطس في سنة ١٩٤٥ م، ومساندة إسرائيل شاهد حي على العدوانية الحاضرة لهما، للحضارة المادية ولأميركا، مساندة إسرائيل في التنكيل بالفلسطينيين في العدوانية الشرسة على فلسطين، شاهد حاضر حي على فشل الحضارة المادية بأكملها، ومن حقه أن يعطي في نفوس شباب المسلمين قناعة بعدم متابعة هذه الحضارة، وهو شاهد صارخ على أن الأرض لا تصلح ما دامت أمريكا وحضارة المادية التي تمثلها حاكمة وقائمة.
العمليات الإستشهادية الكبرى وبارك الله للمجاهدين الإسلاميين في انتصاراتهم، وفي ضرباتهم القاسمة للعدو الإسرائيلي الصهيوني، وبارك الله لهم هذا الثبات والإقدام على خط الإسلام ومن وحي التوق إلى الجنة، هذه المواقف شاهد صارخ من جهة أخرى على أن المتعهد عملياً وحقاً وصدقاً بمواجهة إسرائيل، ومن خلال أبناء الإسلام المؤمنين به هو الإسلام وحده، الإسلام هو المتعهد الوحيد الصادق بتسجيل أكبر هزيمة على إسرائيل بل بسحق إسرائيل سحقاً نهائياً إن شاء الله وبارك الله لكل حركة ولكل مسيرة ولكل مظاهرة ولكل كلمة صادقة آمرة بالمعروف ناهية عن المنكر تواجه صدف إسرائيل واستكبار