وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢١٠ - ١١ ـ باب وجوب بناء الكعبة إن انهدمت
ثم أوحى الله عزّ وجلّ إلى جبرئيل عليهالسلام أن ابنه وأتمه بحجارة من أبي قبيس ، واجعل له بابين : بابا شرقيا ، وبابا غربيا.
قال : فأتمه جبرئيل عليهالسلام ، فلما أن فرغ طافت حوله الملائكة ، فلما نظر آدم وحواء إلى الملائكة يطوفون حول البيت انطلقا فطافا سبعة أشواط ، ثم خرجا يطلبان ما يأكلان.
ورواه الصدوق في ( العلل ) عن محمد بن موسى بن المتوكل ، عن عبدالله بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب مثله [٣].
[ ١٧٥٨٢ ] ٣ ـ وعن محمد بن يحيى ، وأحمد بن إدريس ، عن عيسى بن محمد بن أيوب [١] ، عن علي بن مهزيار ، عن الحسين بن سعيد ، عن علي بن منصور ، عن كلثوم بن عبد المؤمن الحراني ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : أمر الله إبراهيم أن يحج ويحج بإسماعيل معه [٢] فحجا ـ إلى أن قال : ـ فلما كان من قابل أذن الله لابراهيم عليهالسلام في الحج وبناء الكعبة ، وكانت العرب تحج إليه ، وإنما كان ردما إلا أن قواعده معروفة ، فلما صدر الناس جمع إسماعيل الحجارة ، وطرحها في جوف الكعبة ، فلما أذن الله له في البناء قدم ابراهيم عليهالسلام ، فقال : يا بني قد أمرنا الله تعالى ببناء الكعبة وكشفا عنها ; فإذا هو حجر واحد أحمر ، فأوحى الله عز وجل إليه ضع بناءها عليه ، وأنزل الله عز وجل أربعة أملاك يجمعون إليه
[٣] علل الشرائع : ٤٢٠ | ٣.
٣ ـ الكافي ٤ : ٢٠٢ | ٣ ، وأورد قطعة منه في الحديث ٢٣ من الباب ٢ من أبواب أقسام الحج ، واخرى في الحديث ٣ من الباب ١ من هذه الابواب ، واخرى عن الفقيه في الحديث ٧ من الباب ٣٠ من أبواب الطواف.
[١] في المصدر : عيسى بن محمد بن أبي أيوب.
[٢] في المصدر زيادة : ويسكنه الحرم.