وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٤٥ - ١٧ ـ باب استحباب كثرة دعاء الانسان بعرفة وغيرها لاخوانه
ثقة من دعوة الملك لي ، وفي شك من الدعاء لنفسي.
[ ١٨٤٠٤ ] ٣ ـ وعن أحمد بن محمد العاصمي ، عن علي بن الحسن التيملي [١] ، عن علي بن أسباط ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ـ أو [٢] عبدالله بن جندب ـ قال : كنت في الموقف فلما أفضت لقيت إبراهيم بن شعيب فسلمت عليه وكان مصابا باحدى عينيه ، وإذا عينه الصحيحة حمراء كأنها علقة [٣] ، فقلت له : قد أصبت باحدى عينيك وأنا والله مشفق على الاخرى [٤] ، فلو قصرت من البكاء قليلا ، قال : لا والله يا أبا محمد ، ما دعوت لنفسي اليوم بدعوة ، فقلت : فلمن دعوت؟ قال : دعوت لاخواني فإني [٥] سمعت أبا عبدالله عليهالسلام يقول : من دعا لاخيه بظهر الغيب وكل الله به ملكا يقول : ولك مثلاه ، فأردت أن أكون أنا أدعو لاخواني ويكون الملك يدعولي ، لأني في شك من دعائي لنفسي ، ولست في شك من دعاء الملك لي.
ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب [٦] وكذا الحديثان قبله.
[ ١٨٤٠٥ ] ٤ ـ محمد بن علي بن الحسين قال : قال أبو جعفر عليهالسلام : ما يقف [١] على تلك الجبال بر ولا فاجر إلا استجاب الله له ، فأمّا
٣ ـ الكافي ٤ : ٤٦٥ | ٩.
[١] في المصدر : على بن الحسين السلمي.
[٢] في التهذيب : ان ( هامش المخطوط ).
[٣] في نسخة : علقة دم ( هامش المخطوط ).
[٤] في نسخة : على عينك الاخرى ( هامش المخطوط ).
[٥] في المصدر : لأني.
[٦] التهذيب ٥ : ١٨٥ | ٦١٧.
٤ ـ الفقيه ٢ : ١٣٦ | ٥٨٣ ، واورده عن الكافي في الحديث ٢ ، ونحوه في الحديث ١ من الباب ٦٢ من ابواب وجوب الحج.
[١] في المصدر : ما يقف احد.