وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٤٣ - ١٦ ـ باب ان الدعاء بعرفة مستحب مؤكد وليس بواجب
ابن عيسى ، عن أخيه جعفر بن عيسى ويونس بن عبد الرحمن جميعا ، عن جعفر بن عامر ، عن عبدالله بن جذاعة الازدي ، عن أبيه ، قال : قلت لابي عبدالله عليهالسلام : رجل وقف بالموقف فأصابته دهشة الناس ، فبقي ينظر إلى الناس ولا يدعو ، حتى افاض الناس ، قال يجزيه وقوفه ، ثم قال : أليس قد صلى بعرفات الظهر والعصر وقنت ودعا؟ قلت : بلى ، قال : فعرفات كلها موقف ، وما قرب من الجبل فهو أفضل.
[ ١٨٤٠١ ] ٣ ـ وعنه ، عن محمد بن خالد الطيالسي ، عن أبي يحيى زكريا الموصلي ، قال : سألت العبد الصالح عليهالسلام عن رجل وقف بالموقف فأتاه نعي أبيه أو بعض ولده [١] قبل أن يذكر الله بشيء أو يدعو [٢] ، فاشتغل بالجزع والبكاء عن الدعاء ، ثم أفاض الناس ، فقال : لا أرى عليه شيئا وقد أساء ، فليستغفر الله ، أما لو صبر واحتسب لافاض من الموقف بحسنات أهل الموقف جميعا من غير أن ينقص من حسناتهم شيء.
أقول : وتقدم ما يدل على الاستحباب هنا [٣] ، وفي الدعاء [٤] ، ويأتي ما يدل عليه [٥].
٣ ـ التهذيب ٥ : ١٨٤ | ٦١٤.
[١] في المصدر : او نعي بعض ولده.
[٢] في نسخة : ونسي ان يدعو ( هامش المخطوط ).
[٣] تقدم في الحديثين ١ و ٤ من الباب ٩ وفي الباب ١٤ من هذه الابواب.
[٤] تقدم في الابواب ٢ ـ ٨ ، وعلى استحباب دعاء الحاج في الحديث ١ من الباب ٥١ من ابواب الدعاء.
[٥] يأتي في الباب ١٧ وفي الحديث ٨ من الباب ١٩ من هذه الابواب.