وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٧٣ - ٢ ـ باب استحباب المبادرة بالسعي عقيب ركعتي الطواف
ابن أبي عمير ، وعن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان وابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : إذا فرغت من الركعتين فائت الحجر الاسود فقبله واستلمه وأشر إليه [١] ، فإنّه لا بد من ذلك.
وقال : إن قدرت أن تشرب من ماء زمزم قبل أن تخرج إلى الصفا فافعل ، وتقول حين تشرب : « اللهم اجعله علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء وسقم ».
قال : وبلغنا أن رسول الله صلىاللهعليهوآله قال حين نظر إلى زمزم : لولا أن أشق [٢] على امتي لاخذت منه ذنوبا [٣] أو ذنوبين.
[ ١٨٢٣٩ ] ٢ ـ وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : إذا فرغ الرجل من طوافه وصلى ركعتين ، فليأت زمزم ويستقي [١] منه ذنوبا أو ذنوبين فليشرب [٢] منه ، وليصب على رأسه وظهره وبطنه ويقول : « اللهم اجعله علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء وسقم » ثم يعود إلى الحجر الاسود.
[١] في المصدر : او اشر اليه.
[٢] قد ظن بعضهم دلالته على وجوب التأسي ، وعلى ان فعله للوجوب وفيه نظر ، لان فهم بعض الصحابة او اكثرهم او اكثر الامة الوجوب لا يدل عليه ، فهو استدلال بفهم غير المعصوم ، واحتمال الوجوب كاف في ثبوت المشقة ، بل ثبوت تأكد الاستحباب ، لان كثيرا من الامة يواظبون على المستحب وكثير منهم يوجبون التأسي ، وهذا القدر كاف هنا ، فتدبر ، وبالجملة دلالة هذا وحده ضعيفة. ( منه. قده ).
[٣] الذنوب : الدلو ، ولاتسمى ذنوبا الا وفيها ماء. ( مجمع البحرين ـ ذنب ـ ٢ : ٦٠ ).
٢ ـ الكافي ٤ : ٤٣٠ | ٢.
[١] في نسخة : ويستق ( هامش المخطوط ) وفي المصدر : وليستق.
[٢] في المصدر : وليشرب.