وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٣٢ - ١٩ ـ باب وجوب كون الطواف سبعة أشواط
فلاذوا بالعرش سبعة آلاف سنة فرحمهم وتاب عليهم ، وجعل لهم البيت المعمور في السماء الرابعة ، وجعله مثابة ، وجعل [٥] البيت الحرام تحت البيت المعمور ، وجعله مثابة للناس وأمنا ، فصار الطواف سبعة أشواط واجبا على العباد لكل ألف سنة شوطا واحدا.
[ ١٧٨٧٥ ] ٣ ـ وعنه ، عن حميد بن زياد ، عن عبدالله بن أحمد ، عن علي بن الحسين الطاطري [١] ، عن محمد بن زياد ، عن أبي خديجة أنه سمع أبا عبدالله عليهالسلام يقول ـ في حديث ـ : إن الله أمر آدم أن يأتي هذا البيت فيطوف به اسبوعا ، ويأتي منى وعرفة فيقضي مناسكه كلها ، فأتى هذا البيت فطاف به اسبوعا ، وأتى مناسكه فقضاها كما أمره الله ، فقبل منه التوبة وغفر له قال : فجعل طواف آدم لما طافت الملائكة بالعرش سبع سنين ، فقال جبرئيل : هنيئا لك يا آدم لقد طفت بهذا البيت قبلك ثلاثة آلاف سنة ... الحديث.
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك [٢] ، ويأتي ما يدل عليه [٣].
[٥] في المصدر : ووضع.
٣ ـ علل الشرائع : ٤٠٧ | ٢.
[١] في المصدر : علي بن الحسين الطاطري.
[٢] تقدم في الاحاديث ٧ و ٢٣ و ٣٠ من الباب ٢ وفي الحديث ٤ من الباب ٣ من أبواب أقسام الحج ، وفي الحديث ٦ من الباب ٢٢ من أبواب الاحرام ، وفي الحديث ٣ من الباب ٤٥ من أبواب تروك الاحرام ، وفي الحديث ٥ من الباب ١ من هذه الابواب.
[٣] يأتي في الاحاديث ١ و ٩ و ١٠ من الباب ٢٦ وفي الحديث ٤ من الباب ٣١ وفي الابواب ٣٢ و ٣٣ و ٣٤ من هذه الابواب ، وفي الحديث ٢ من الباب ١٧ من أبواب الوقوف بالمشعر.