وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٢١ - ١٣ ـ باب استحباب استلام الحجر الاسود في الطواف الواجب
وهو يمين الله عزّ وجلّ في ارضه يبايع بها خلقه ، فقال عمر : لا أبقانا الله في بلد لا يكون فيه علي بن أبي طالب.
[ ١٧٨٤٤ ] ١٤ ـ وعن علي بن حاتم ، عن حميد بن زياد [١] ، عن أحمد بن الحسين ، عن زكريا المؤمن [٢] ، عن عامر بن معقل ، عن أبان بن تغلب قال : قال أبو عبدالله عليهالسلام : تدري [٣] لاي شيء صار الناس يلثمون الحجر؟ فقلت : لا ، فقال : إن آدم شكا إلى ربه الوحشة في الارض ، فنزل جبرئيل عليهالسلام بياقوته من الجنة ـ إلى أن قال : ـ فلما رآها عرفها فبادر يلثمها ، فمن ثم صار الناس يلثمون الحجر.
[ ١٧٨٤٥ ] ١٥ ـ وعن محمد بن شاذان ، عن محمد بن محمد بن الحارث ، عن صالح بن سعيد ، عن عبد المنعم بن إدريس ، عن أبيه ، عن وهب اليماني ، عن ابن عباس أن النبي صلىاللهعليهوآله قال لعائشة وهي تطوف معه بالكعبة حين استلما الركن وبلغا إلى الحجر : يا عائشة ، لولا ما طبع الله على هذا الحجر من أرجاس الجاهلية وأنجاسها إذا لاستشفى به من كل عاهة ـ إلى أن قال : ـ وان الركن يمين الله في أرضه بعد الحج [١] ، وليبعثنه الله يوم القيامة وله لسان وشفتان وعينان ، ولينطقنه الله يوم القيامة بلسان طلق ذلق ليشهد لمن استلمه بحق ، واستلامه اليوم بيعة لمن لم يدرك بيعة رسول الله صلىاللهعليهوآله ... الحديث.
١٤ ـ علل الشرائع : ٤٢٦.
[١] في المصدر : جميل بن زياد.
[٢] في المصدر : زكريا أبي محمد المؤمن.
[٣] في المصدر : اتدري.
١٥ ـ علل الشرائع : ٤٢٧ | ١٠.
[١] في المصدر : في الارض.