وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٢٠ - ١٣ ـ باب استحباب استلام الحجر الاسود في الطواف الواجب
زياد القندي ، عن عبدالله بن سنان قال : بينا نحن في الطواف اذ مر رجل من آل عمر فأخذ بيده رجل فاستلم الحجر فانتهره وأغلظ له وقال له : بطل حجك ، لان الذي استلمته [١] حجر لا يضر ولا ينفع ، فقلت لابي عبدالله عليهالسلام : أما سمعت قول العمري [٢] ، فقال أبو عبدالله عليهالسلام : كذب ثم كذب ثم كذب ، إن للحجر لسانا ذلقا يوم القيامة يشهد لمن وافاه بالموافاة ، ـ ثم ذكر حديث خلق آدم واخذ الميثاق على ذريته ، وإن الحجر التقم الميثاق من الخلق كلهم ، إلى أن قال : ـ فمن أجل ذلك أمرتم أن تقولوا إذا استلمتم الحجر : أمانتي أديتها ، وميثاقي تعاهدته تشهد لي بالموافاة يوم القيامة.
[ ١٧٨٤٢ ] ١٢ ـ وعنه ، عن أبيه ، عن سعد ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن عبد الكريم بن عمرو ، عن عبدالله بن أبي يعفور ، عن أبي عبدالله عليهالسلام ـ في حديث ـ قال : والميثاق هو في هذا الحجر الاسود ، أما والله إن له لعينين واذنين وفما ولسانا ذلقا ... الحديث.
[ ١٧٨٤٣ ] ١٣ ـ وعن محمد بن الحسن ، عن الصفار ، عن علي بن حسان الواسطي ، عن عمه عبد الرحمن بن كثير الهاشمي ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : مر عمر بن الخطاب على الحجر الاسود فقال : والله يا حجر إنا لنعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع إلا أنا رأينا رسول الله صلىاللهعليهوآله يحبك فنحن نحبك ، فقال أمير المؤمنين عليهالسلام : كيف يابن الخطاب! فوالله ليبعثنه الله يوم القيامة وله لسان وشفتان ، فيشهد لمن وافاه ،
[١] في المصدر : إن الذي تستلمه.
[٢] في المصدر زيادة : لهذا الذي استلم الحجر فأصابه ما أصابه؟ فقال : وما الذي قال؟ قلت : قال له : يا عبدالله بطل حجك ثم إنما هو حج لا يضر ولا ينفع.
١٢ ـ علل الشرائع : ٤٢٦ | ٧.
١٣ ـ علل الشرائع : ٤٢٦ | ٨.