وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣١٩ - ١٣ ـ باب استحباب استلام الحجر الاسود في الطواف الواجب
سنان ، أن أبا الحسن علي بن موسى الرضا عليهالسلام ـ كتب إليه فيما كتب من جواب مسائله علة استلام الحجر ـ أن الله لما أخذ مواثيق بني آدم التقمه الحجر ، فمن ثم كلف الناس بتعاهد [١] ذلك الميثاق ، ومن ثم يقال عند الحجر : أمانتي أديتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة.
ومنه قول سلمان رحمهالله : ليجيئن الحجر يوم القيامة مثل أبي قبيس له لسان وشفتان ، ويشهد لمن وافاه بالموافاة.
[ ١٧٨٣٨ ] ٨ ـ وفي ( العلل ) عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن عبيد الله بن علي الحلبي ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : سألته لم يستلم الحجر؟ قال : لان مواثيق الخلائق فيه.
[ ١٧٨٣٩ ] ٩ ـ قال : ـ وفي حديث آخر ـ قال : لان الله عزّ وجلّ لما أخذ مواثيق العباد أمر الحجر فالتقمها فهو يشهد لمن وافاه بالموافاة.
[ ١٧٨٤٠ ] ١٠ ـ وعن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن العباس بن معروف ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن أبي بصير وزرارة ومحمد بن مسلم كلهم ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : إن الله عزّ وجلّ خلق الحجر الاسود ، ثم أخذ الميثاق على العباد ، ثم قال للحجر : التقمه ، والمؤمنون يتعاهدون ميثاقهم.
[ ١٧٨٤١ ] ١١ ـ وعنه ، عن الصفار ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن
[١] في العلل : بمعاهدة ( هامش المخطوط ).
٨ ـ علل الشرائع : ٤٢٣ | ١.
٩ ـ علل الشرائع : ٤٢٣ | ذيل الحديث ١.
١٠ ـ علل الشرائع : ٤٢٤ | ٥.
١١ ـ علل الشرائع : ٤٢٥ | ٦.