وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣١٤ - ١٢ ـ باب استحباب الدعاء بالمأثور عند الحجر الاسود
وأثن عليه ، وصل على النبي صلىاللهعليهوآله ، واسأل الله ان يتقبل منك ، ثم استلم الحجر وقبله ، فإن لم تستطع ان تقبله فاستلمه بيدك ، فإن لم تستطع ان تستلمه بيدك فأشر إليه ، وقل : « اللهم امانتي اديتها ، وميثاقي تعاهدته ، لتشهد لي بالموافاة ، اللهم تصديقا بكتابك ، وعلى سنة نبيك ، اشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وان محمدا عبده ورسوله ، آمنت بالله ، وكفرت بالجبت والطاغوت وباللات والعزّى وعبادة الشيطان ، وعبادة كل ند يدعى من دون الله ».
فإن لم تستطع ان تقول هذا كله فبعضه ، وقل : « اللهم اليك بسطت يدي ، وفيما عندك عظمت رغبتي ، فاقبل مسحتى [١] ، واغفر لي وارحمني ، اللهم اني اعوذ بك من الكفر والفقر ومواقف الخزي في الدنيا والاخرة ».
ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله [٢].
[ ١٧٨٢٧ ] ٢ ـ وبهذا الإسناد ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : إنّ الله لمّا أخذ مواثيق العباد أمر الحجر فالتقمها ، لذلك يقال : أمانتي أدّيتها ، وميثاقي تعاهدته ، لتشهد لي بالموافاة.
[ ١٧٨٢٨ ] ٣ ـ قال الكليني ، والشيخ : وفي رواية أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : إذا دخلت المسجد الحرام فامش حتى تدنو من الحجر الأسود فتستلمه [١] وتقول : « الحمدالله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي
[١] في نسخة : مسيحتي ، وفي أخرى : سبحتي ( هامش المخطوط ) ، وفي المصدر : سيحتي.
[٢] التهذيب ٥ : ١٠١ | ٣٢٩.
٢ ـ الكافي ٤ : ١٨٤ | ١.
٣ ـ الكافي ٤ : ٤٠٣ | ٢ ، والتهذيب ٥ : ١٠٢ | ٣٣٠ ، وأورد قطعة منه في الحديث ٣ من الباب ٣٣ من أبواب الذكر.
[١] في المصدر : فتستقبله.