وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٦٨ - ٣٢ ـ باب أنه يكره أن يعلق لدور مكة أبواب
عبدالله عليهالسلام : إن معاوية أول من علق على بابه مصراعين [١] بمكة فمنع حاج بيت الله ما قال الله عزّ وجلّ : ( سواء العاكف فيه والباد ) [٢] وكان الناس إذا قدموا مكة نزل البادي على الحاضر حتى يقضي حجه ... الحديث.
[ ١٧٧١٧ ] ٢ ـ وعن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الوشاء ، عن أبان بن عثمان ، عن يحيى بن أبي العلاء ، عن أبي عبدالله ، عن أبيه عليهماالسلام ، قال : لم يكن لدور مكة أبواب ، وكان أهل البلدان يأتون بقطرانهم فيدخلون فيضربون بها ، وكان أول من بوبها معاوية.
[ ١٧٧١٨ ] ٣ ـ محمد بن علي بن الحسين قال : سئل الصادق عليهالسلام عن قول الله عزّ وجلّ : ( سواء العاكف فيه والباد ) [١] فقال : لم يكن ينبغي أن يضع [٢] على دور مكة أبواب ، لان للحاج أن ينزلوا معهم في دورهم في ساحة الدار حتى يقضوا مناسكهم ، وإن أول من جعل لدور مكة أبوابا معاوية.
وفي ( العلل ) عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن أحمد وعبدالله ابني محمد بن عيسى ، عن محمد بن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان الناب ، عن عبيد الله بن علي الحلبي ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال سألته عن قول الله عزّ وجلّ : ( سواء العاكف فيه والباد ) [٣] ثم ذكر مثله [٤].
[١] مصراعا الباب : الخشبتان اللتان يتكون منهما الباب ، وبغلقهما يغلق. انظر ( مجمع البحرين ـ صرع ـ ٤ : ٣٥٩ ).
[٢] الحج ٢٢ : ٢٥.
٢ ـ الكافي ٤ : ٢٤٤ | ٢.
٣ ـ الفقيه ٢ : ١٢٦ | ٥٤٥.
[١] الحج ٢٢ : ٢٥.
[٢] في المصدر : يوضع.
[٣] الحج ٢٢ : ٢٥.
[٤] علل الشرائع : ٣٩٦ | ١.