وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٣٩ - ١٨ ـ باب وجوب احترام الكعبة وتعظيمها
مخرجي مما وقعت فيه؟ فقالوا : تحدث نفسك بغير ذلك ، فعسى الله أن يرد عليك ، قال : فحدث نفسه بخير فرجعت حدقتاه حتى ثبتا مكانهما.
قال : فدعا بالقوم الذين أشاروا عليه بهدمها فقتلهم ، ثم أتى البيت وكساه وأطعم الطعام ثلاثين يوما كل يوم مأئة جزور حتى حملت الجفان إلى السباع في رؤوس الجبال ونثرت الاعلاف في الاودية للوحش ، ثم انصرف من مكة إلى المدينة فأنزل بها قوما من أهل اليمن من غسان وهم الانصار.
ورواه الصدوق مرسلا نحوه [٢].
[ ١٧٦٣٩ ] ٤ ـ قال الكليني : وفي رواية أخرى كساه النطاع وطيبه.
[ ١٧٦٤٠ ] ٥ ـ وعنه ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن ابن سنان قال : سألت [١] عن قول الله عزّ وجلّ : ( إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين * فيه آيات بينات ) [٢] ما هذه الايات البينات؟ قال : مقام إبراهيم ، حيث قام على الحجر فأثرت فيه قدماه ، والحجر الاسود ، ومنزل إسماعيل عليهالسلام.
[ ١٧٦٤١ ] ٦ ـ وعن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن سنان ، عن محمد بن عمران العجلي قال : قلت لابي عبدالله عليهالسلام : أي شيء كان موضع البيت حيث كان الماء في قول الله عز وجل : ( وكان عرشه على الماء ) [١] قال : كان مهاة بيضاء ـ يعني درة ـ.
[٢] الفقيه ٢ : ٦١ | ٦٩٨.
٤ ـ الكافي ٤ : ٢١٦ | ذيل الحديث ١.
٥ ـ الكافي ٤ : ٢٢٣ | ١.
[١] في المصدر : سألت أبا عبدالله عليهالسلام.
[٢] آل عمران ٣ : ٩٦ ـ ٩٧.
٦ ـ الكافي ٤ : ١٨٨ | ١.
[١] هود ١١ : ٧.