وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٣٢ - ١٦ ـ باب كراهة سكنى مكة والحرم سنة إلا أن يتحول في أثنائها
فلذلك كان الفقهاء يكرهون سكنى مكّة.
[ ١٧٦٢٣ ] ٢ ـ وبإسناده عن علي بن مهزيار ، قال : سألت أبا الحسن عليهالسلام : المقام بمكة أفضل أو الخروج إلى بعض الامصار؟ فكتب : المقام عند بيت الله أفضل.
أقول : هذا محمول على من يتحول في أثناء السنة لما يأتي [١] ، أو على من يأمن قسوة القلب وارتكاب الذنب.
[ ١٧٦٢٤ ] ٣ ـ محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الصباح الكناني قال : سألت أبا عبدالله عليهالسلام عن قوله عزّ وجلّ : ( ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب اليم ) [١]؟ فقال : كل ظلم يظلمه الرجل على نفسه بمكة من سرقة أو ظلم أحد أو شيء من الظلم ، فإني أراه إلحادا ، ولذلك كان يتقى أن يسكن الحرم.
ورواه الصدوق بإسناده عن أبي الصباح الكناني مثله ، إلا أنه قال : ولذلك كان يتقي الفقهاء أن يسكنوا مكة [٢].
ورواه في ( العلل ) عن أبيه ، عن أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن الفضيل [٣] مثله ،
٢ ـ التهذيب ٥ : ٤٧٦ | ١٩٨١.
[١] يأتي في الاحاديث ٥ و ٧ و ١١ من هذا الباب.
٣ ـ الكافي ٤ : ٢٢٧ | ٣.
[١] الحج ٢٢ : ٢٥.
[٢] الفقيه ٢ : ١٦٤ | ٧٠٦.
[٣] في العلل : محمد بن الفضل.