وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٣٠ - ١٥ ـ باب استحباب المجاورة بمكة مع التحول في أثناء السنة
قال : قلت له أرأيت قوله : ( ومن دخله كان آمنا ) [١] البيت عنى أم الحرم؟ قال : من دخل الحرم من الناس مستجيرا به فهو آمن ، ومن دخل البيت مستجيرا به من المذنبين [٢] فهو آمن من سخط الله ، ومن دخل الحرم من الوحش والسباع والطير فهو آمن من أن يهاج أو يؤذى حتى يخرج من الحرم.
[ ١٧٦١٩ ] ١٣ ـ وعن عمران الحلبي ، عن أبي عبدالله عليهالسلام في قوله : ( ومن دخله كان آمنا ) [١] فقال : إذا أحدث العبد في غير الحرم ثم فر إلى الحرم لم ينبغ أن يؤخذ ولكن يمنع من السوق [٢] ولا يبايع ولا يطعم ولا يسقى ولا يكلم ، فإنه إذا فعل ذلك به يوشك أن يخرج فيؤخذ ، وإن كان إحداثه في الحرم أخذ في الحرم.
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك [٣] ، ويأتي ما يدل عليه في الحدود [٤].
١٥ ـ باب استحباب المجاورة بمكة مع التحول في أثناء السنة
[ ١٧٦٢٠ ] ١ ـ محمد بن علي بن الحسين قال : قال علي بن الحسين
[١] آل عمران ٣ : ٩٧.
[٢] في المصدر : ومن دخل البيت من المؤمنين مستجيرا به.
١٣ ـ تفسير العياشي ١ : ١٨٩ | ١٠٥.
[١] آل عمران ٣ : ٩٧.
[٢] في المصدر : يمنع منه السوق.
[٣] تقدم في الباب ١٣ من هذه الابواب.
[٤] يأتي في الباب ٣٤ من أبواب مقدمات الحدود.
الباب ١٥
فيه حديثان
١ ـ الفقيه ٢ : ١٤٦ | ٦٤٥ ، وأورده في الحديث ٢ من الباب ٤٥ من هذه الابواب.