وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٠٧ - ١٠ ـ باب استحباب كسوة الكعبة
الحجر الذي نحت منه هبل الذي رمى به علي عليهالسلام من ظهر الكعبة لما علا ظهر رسول الله صلىاللهعليهوآله فأمر به فدفن عند باب بني شيبة ، فصار الدخول إلى المسجد من باب بني شيبة سنة لاجل ذلك.
ورواه في ( العلل ) كما يأتي في التكبير بين المأزمين [٢].
[ ١٧٥٧٥ ] ٢ ـ وقد تقدم في الطهارة عن أبي جعفر عليهالسلام قال : شكت الكعبة إلى الله ما تلقى من أنفاس المشركين ، فأوحى الله إليها : قري كعبة فإني مبدلك بهم أقواما يتنظفون بقضبان الشجر ، فلما بعث الله محمدا صلىاللهعليهوآله ، أوحى إليه مع جبرئيل بالسواك والخلال.
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك في أحاديث كيفية الحج [١].
١٠ ـ باب استحباب كسوة الكعبة
[ ١٧٥٧٦ ] ١ ـ محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن زرارة ، عن أبي جعفر عليهالسلام أن سليمان عليهالسلام قد حج البيت في الجن والإنس والطير والرياح ، وكسا البيت القباطي.
ورواه الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن أبيه ، عن زرارة مثله [١].
[٢] يأتي في الحديث ١ من الباب ٣ من أبواب الوقوف بالمشعر.
٢ ـ تقدم في الحديث ١٣ من الباب ١ من أبواب السواك. ورواه الكليني ، والصدوق ، والبرقي ، وعلي ابن إبراهيم ( منه. قده ).
[١] تقدم ما يدل على بعض المقصود في الحديث ١٥ من الباب ٢ من أبواب أقسام الحج.
الباب ١٠
فيه ٤ أحاديث
١ ـ الفقيه ٢ : ١٥٢ | ٦٦٢.
[١] الكافي ٤ : ٢١٣ | ٦.