وسائل الشيعة ط-آل البیت - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٠٦ - ٩ ـ باب استحباب دخول المسجد الحرام من باب بني شيبة
فأسألك يا الله يا رحمن ، وبأنك أنت الله لا إله إلا أنت ، وحدك لا شريك لك ، وبأنك واحد أحد صمد ، لم تلد ولم تولد ، ولم يكن لك كفوا أحد ، وأن محمدا عبدك ورسولك صلى الله عليه وعلى أهل بيته ، يا جواد يا كريم ، يا ماجد يا جبار يا كريم ، أسألك أن تجعل تحفتك إياي بزيارتي إياك أول شيء تعطيني [٣] فكاك رقبتي من النار ، اللهم فك رقبتي من النار ـ تقولها ثلاثا ـ وأوسع علي من رزقك الحلال الطيب ، وادرأ عني شر [٤] شياطين الانس والجن ، وشر فسقة العرب والعجم.
ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن مهزيار ، عن الحسن ، عن زرعة ، عن سماعة ، عن أبي بصير [٥].
٩ ـ باب استحباب دخول المسجد الحرام من باب بني
شيبة ، والسواك عند إرادة الطواف أو الاستلام
[ ١٧٥٧٤ ] ١ ـ محمد بن علي بن الحسين ، عن محمد بن أحمد السناني ، وعلي بن أحمد بن موسى الدقاق جميعا ، عن أحمد بن يحيى بن زكريا القطان ، عن بكر بن عبدالله بن حبيب ، عن تميم بن بهلول ، عن أبيه ، عن أبي الحسن العبدي ، عن سليمان بن مهران ، عن جعفر بن محمد عليهالسلام ـ في حديث المأزمين [١] ـ قال : إنه موضع عبد فيه الاصنام ومنه أخذ
[٣] في التهذيب : أن تعطيني ( هامش المخطوط ).
[٤] كتب في المخطوط على كلمة ( شر ) علامة نسخة.
[٥] التهذيب ٥ : ١٠٠ | ٣٢٨.
وتقدم ما يدل على بعض المقصود في الحديث ١٥ من الباب ٢ من أبواب أقسام الحج.
الباب ٩
فيه حديثان
١ ـ الفقيه ٢ : ١٥٤ | ٦٦٨.
[١] المأزمان : موضع بين المشعر الحرام وعرفة ، وهو شعب بين جبلين. ( معجم البلدان ٥ : ٤٠ ).