إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٣ - كلماته عليه السلام و مواعظه
في منزله سلاحا و كتبا و غيرها من شيعته- فذكر مثل ما تقدم عن «مآثر الإنافة».
و منهم العلامة تاج الدين أحمد بن الأثير الحلبي الشافعي في «مختصر وفيات الأعيان» لابن خلكان (ص ٨٠) قال: أبو الحسن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا المقدم ذكره، و يعرف بالعسكري، كان قد سعي به إلى المتوكل و قيل: إن في منزله سلاحا و كتبا و غيرها من شيعته- فذكر مثل ما تقدم عن «الإنافة».
أقول: في بعض ألفاظ الأبيات خلاف بين هذه المرويات، ففي بعضها «الأجبال» مكان «الجبال»، و في بعضها «فلم تنفعهم» و في بعضها «فلم تمنعهم» مكان «فما أغنتهم». و في البيت الثاني: «و استنزلوا من أعالي عز معقلهم، فأسكنوا حفرا» و في بعضها «من منازلهم» مكان «من معاقلهم». و في البيت الثالث: مكان «قبروا»:
«رحلوا- دفنوا»، و مكان «الحلل»: «الخول». و في البيت الرابع: مكان «منعمة»:
«محجّبة». و في البيت السادس: مكان «يا طال»: «قد طال» و «ما طال»، و مكان «بعد طول الأكل»: «بعد ذاك الأكل» و «بعد هذا الأكل».
و منهم الفاضل الدكتور دوايت. رونلدسن في «عقيدة الشيعة» تعريب ع. م.
(ص ٢١٥ ط مؤسسة المفيد، بيروت) قال عند ذكره الإمام علي النقي عليه السلام:
و يختلف في سنة ولادته فمن قائل انها سنة ٨٢٧ و من قائل انها سنة ٨٢٩. فإذا أخذنا بالتاريخ الأول فإن عمره كان قد جاوز السبع بقليل عند ما توفي والده. و أمه، حسب الرواة الذين نقلنا عنهم، أم ولد اسمها سمانة المغربية، إلا أن صاحب كتاب عقائد الشيعة (المشكاة ٤) يقول بأن اسمها كان سوسن و يقال لها: الدرة المغربية (درة مغربية) و هذا يدل على أنها كانت من سبايا بعض الأمم النصرانية.
و نشأ الغلام في المدينة حتى بلغ مبلغ الرجال و كان يشتغل في التعليم، فقصده