إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٢٥ - منها حديث عبد الله بن مسعود
إحقاق الحق و إزهاق الباطل ج٢٩ ٤٠٠ حديث ألا إن أولياء الله أصحاب المهدي ..... ص : ٣٩٩
عبيد اللّه بن عبد المجيد الحنفي و غيره.
أنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد اللّه بن مهدي البزاز، أنا الحسين بن يحيى ابن عياش القطان، نا محمد بن عبد اللّه الدقيقي، نا أبو علي الحنفي، نا محمد بن عياش العامري، قال عاصم: أخبرني عن زرّ، عن عبيد اللّه أن النبي صلّى اللّه عليه و سلم قال: لن تذهب الدنيا حتى يملك الدنيا رجل- فذكر مثل ما تقدم، ثم قال: قلت: يا أبا عبد الرحمن ما يواطئ؟ قال: يشبه.
و منهم العلامة أبو أحمد عبد اللّه بن عدي الجرجاني الشافعي المتوفى سنة ٣٦٥ في «الكامل في الرجال» (ج ٤ ص ١٥١٤ ط دار الفكر، بيروت سنة ١٤١٥) قال:
ثنا الحسين بن الحسن بن سفيان ببخارى، حدثنا محمد بن يحيى، ثنا محمد بن عيسى قال: ثنا عبد اللّه بن عبد القدوس ثقة، أخبرنا علي بن سعيد، ثنا عبد اللّه بن داهر الرازي و محمد بن حميد قالا، ثنا عبد اللّه بن عبد القدوس، عن الأعمش، عن عاصم، عن زر، عن عبد اللّه قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: لا تمضي الأيام و الليالي حتى يملك رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي و اسم أبيه اسم أبي [١] يملؤها عدلا كما
[١] الروايات الصحيحة خالية عن «اسم أبيه اسم أبي»، و هذه الزيادة إما سهو و غلط من النساخ أو بعض الرواة و إما زيدت لغرض خاص دنيوي من بعض الخونة أيادي الظلمة تجار الحديث، يعيشون في الدولتين الخائنتين (الأموية و العباسية) و يضعون الحديث و يأخذون الأجرة بصنيعهم هذا و يبيعون دينهم بمتاع هذه الدنيا القليل الفانية، كما فعل مثل ذلك أبو سلمى مطيع بن أياس الكناني الكوفي الشاعر المتوفى سنة ١٦٦ من مخضرمى الدولتين (الأموية و العباسية)، فإنه مدح الوليد بن يزيد المرواني الأموي و نادمه في عصره، و لما انتقلت الحكومة إلى العباسيين انقطع إلى جعفر بن المنصور، و ولاه المهدي العباسي الصدقات بالبصرة فتوفي بها، و كان ماجنا متهما بالزندقة.
قال الفاضل المعاصر محمد مهدي الخرسان في تعليقته على كتاب «البيان» للحافظ الكنجي الشافعي ص ٩٦ ط قم: لما أراد المنصور البيعة للمهدي و كان ابنه جعفر يعترض عليه في ذلك، فأمر بإحضار