إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٢٨ - عرض قضية المهدي على العقل
و لم يذكر اسم أبيه اسم أبي.
(٧) و روى البيهقي في «البعث و النشور» عن أبي إسحاق قال: قال علي عليه السلام، و نظر إلى ابنه الحسن فقال: إن ابني هذا سيد كما سماه النبي صلّى اللّه عليه و سلم سيخرج من صلبه رجل باسم نبيكم، يشبهه في الخلق و لا يشبهه في الخلق.
(٨) و عن حذيفة رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لبعث اللّه فيه رجلا اسمه اسمي و خلقه خلقي، يكنى أبا عبد اللّه.
أخرجه الحافظ أبو نعيم في «صفة المهدي».
(٩) و روى من حديث أبي الحسن الربعي المالكي أتم من هذا:
عن حذيفة أيضا عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم أنه قال: لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لبعث اللّه فيه رجلا اسمه اسمي و خلقه خلقي، يكنى أبا عبد اللّه، يبايع له الناس بين الركن و المقام، يرد اللّه به الدين و يفتح له فتوح، فلا يبقى على وجه الأرض إلا من يقول: لا إله إلا اللّه.
فقام سلمان فقال: يا رسول اللّه من أي ولدك؟
قال: من ولدي ابني هذا، و ضرب بيده على الحسين.
لما ذا سمي بالمهدي؟
و نتساءل: لم سمي المهدي؟
و يجيب السابقون:
سمي المهدي لأنه يهدي إلى أمر خفي و يستخرج التوراة و الإنجيل من أرض يقال لها أنطاكية.
و من السابقين من يقول: سمي المهدي لأنه يهدي إلى جبل من جبال الشام يستخرج منه أسفار التوراة يحاج بها اليهود، فيسلم على يديه جماعة من اليهود.