إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٠٢ - و منها ما ورد عن الإمام الباقر عليه السلام
جنوده في الآفاق و يميت الجور و أهله و تستقيم له البلدان و يفتح اللّه على يديه القسطنطنية.
و منهم العلامة المولى علي المتقي الهندي في «البرهان في علامات مهدي آخر الزمان» (ص ٧٤ ط قم) قال:
و أخرج أيضا عن أبي جعفر قال: ينادي مناد من السماء: ان الحق في آل محمد، و ينادي مناد من الأرض: ان الحق في آل عيسى- أو قال: آل عباس- فشك فيه، و إنما الصوت الأسفل كلمة الشيطان و الصوت الأعلى كلمة اللّه العليا.
و عن محمد بن علي قال: إذا كان الصوت في شهر رمضان في ليلة جمعة فاسمعوا و أطيعوا و في آخر النهار صوت اللعين ينادي: ألا إن فلانا قد قتل مظلوما، ليشكك [الناس] و يفتنهم، فكم في اليوم من شاك متحير، فإذا سمعتم الصوت في رمضان- يعني الأول- فلا تشكوا إنه صوت جبريل، و علامة ذلك أنه ينادي باسم المهدي و اسم أبيه.
و قال أيضا في ص ١٠٤:
و أخرج الداني، عن الحكم بن عيينة قال: قلت لمحمد بن علي: سمعت أنه سيخرج منكم رجل يعدل في هذه الأمة. قال: إنا نرجو ما يرجو الناس و إنا نرجو لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول اللّه ذلك اليوم حتى يكون ما ترجوه هذه الأمة و قبل ذلك فتن شر، فتنة يمسي الرجل مؤمنا و يصبح كافرا و يصبح مؤمنا و يمسي كافرا.
فمن أدرك ذلك منكم فليتق اللّه و ليكن من أحلاس بيته.
و قال أيضا في ص ١٠٧:
و أخرج الدار قطني في «سننه» عن محمد بن علي قال: لمهدينا آيتان لم تكونا منذ