إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥١٤ - منها حديث علي عليه السلام
جعفر قال: قال علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه: يخرج رجل من ولد خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان في سبعة نفر مع رجل منهم لواء معقود- فذكر مثل ما تقدم.
و قال أيضا في ص ٢٨٩:
قال ابن لهيعة: عن أبي قبيل، عن أبي رومان، عن علي قال: تخرج بالشام ثلاث رايات الأصهب و الأبقع و السفياني، يخرج السفياني من الشام و الأبقع من مصر، فيظهر السفياني عليهم.
و قال أيضا في ص ٢٩٥:
حدثنا الوليد و رشدين، عن ابن لهيعة، عن أبي زرعة، عن عبد اللّه بن زرير، عن علي قال: يتبع عبد اللّه عبد اللّه حتى تلتقي جنودهما بقرقيسيا على النهر.
و قال أيضا في ص ٣٠١:
حدثنا أبو المغيرة، عن ابن عياش، عمن حدثه، عن محمد بن جعفر قال: قال علي ابن أبي طالب رضي اللّه عنه: يبعث السفياني على جيش العراق رجلا من بني حارثة له غديرتان، يقال له نمر أو قمر بن عباد رجلا جسيما على مقدمته رجلا من قومه قصير أصلع عريض المنكبين، فيقاتله من بالشام من أهل المشرق، و في موضع يقال له البنية، و أهل حمص في حرب المشرق و أنصارهم، و بها يومئذ منهم جند عظيم، يقاتلهم فيما يلي دمشق، كل ذلك يهزمهم، ثم ينحاز من دمشق و حمص مع السفياني و يلتقون و أهل المشرق في موضع يقال له اليدين، مما يلي شرق حمص، فيقتل بها نيف و سبعون ألفا، ثلاثة أرباعهم من أهل المشرق، ثم تكون الدبرة عليهم، و يسير الجيش الذي بعث إلى المشرق حتى ينزلوا الكوفة، فكم من دم مهراق و بطن مبقور و وليد مقتول و مال منهوب و دم مستحل، ثم يكتب إليه السفياني أن يسير إلى الحجاز