إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٨٤ - و منها حديث أبي جعفر الباقر عليه السلام
المهدي على أفواه الناس، و يشربون حبه فلا يكون لهم ذكر غيره.
و منها حديث أبي جعفر الباقر عليه السلام
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم الحافظ أبو عبد اللّه نعيم بن حماد في «الفتن و الملاحم» (ج ١ ص ٣٣٧ ط مكتبة التوحيد بالقاهرة) قال:
حدثنا سعيد، أبو عثمان، عن جابر، عن أبي جعفر قال: ينادي مناد من السماء: ألا إن الحق في آل محمد، و ينادي مناد من الأرض: ألا إن الحق في آل عيسى، أو قال:
العباس- أنا أشك فيه- و إنما الصوت الأسفل من الشيطان ليلبس على الناس. شكّ أبو عبد اللّه نعيم.
و منهم العلامة المولوي المتقي الهندي في «البرهان في علامات مهدي آخر الزمان» (ص ٧١ ط مطبعة الخيام بقم) قال:
و أخرج أيضا عن أبي جعفر قال: ينادي مناد من السماء: إن الحق في آل محمد و ينادي مناد من الأرض- فذكر مثل ما تقدم عن «الفتن و الملاحم».
و قال أيضا:
و عن محمد بن علي قال: إذا كان الصوت في شهر رمضان في ليلة جمعة فاسمعوا و أطيعوا، و في آخر النهار صوت اللعين ينادي: ألا إن فلانا قد قتل مظلوما، ليشكك [الناس] و يفتنهم، فكم في اليوم من شاك متحير، فإذا سمعتم الصوت في رمضان- يعني الأول- فلا تشكوا أنه صوت جبرئيل، و علامة ذلك أنه ينادي باسم المهدي