فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢٤٠
سألته عن رجل رعف فامتخط، فصار بعض ذلك الدم قطعاً صغاراً، فأصاب إناءه هل يصلح له الوضوء منه؟ فقال: إن لم يكن شيئاً يستبين في الماء فلابأس، وإن كان شيئاً بيّناً فلاتتوضأ منه. (٣٣)
١٠. روايت على بن حديد از بعض اصحاب ما:
كنت مع أبي عبداللّه(ع) في طريق مكة فصرنا إلى بئر فاستقى غلام إبي عبداللّه(ع) دلواً فخرج فيه فأرتان، فقال أبوعبداللّه(ع): أرقه، فاستقى آخر فخرج فيه فأرة، فقال أبوعبداللّه(ع): أرقه، قال: فاستقى الثالث فلم يخرج فيه شيء، فقال: صبّه في الإناء، فصبّه في الإناء. (٣٤)
گفتار چهارم: پاسخ به دلايل انفعال آب قليل
مؤلف در اين فصل به ادله نجس شدن آب قليل به صرف ملاقات پاسخ مىدهد:
شهرت
شهرت فتوايى حجت نيست ؛ زيرا مانند خبر واحد از ظنون خاصه نيست كه دليل براى حجيّت آن داشته باشيم حتى دليل عام هم بر حجيت آن نداريم.
برخى براى حجّيت شهرت به مرفوعه زراره تمسك كردهاند:
سألت الباقر(ع) فقلت: جعلت فداك يأتي عنكم الخبران أو الحديثان المتعارضان فبأيهما آخذ؟ فقال: يا زرارة، خذ بما اشتهر بين أصحابك، ودع الشاذّ النادر، فقلت: يا سيدى إنهما معاً مشهوران مرويان مأثوران عنكم، فقال(ع): خذ بقول أعدلهما عندك.... (٣٥)
زمانى مىتوان براى حجّيت شهرت به اين روايت استناد كرد كه مراد از موصول در «خذ بما اشتهر»، اعم از خبر و فتوا باشد يا اينكه مناط در اين حكم ،
(٣٣) وسائل الشيعه ، ج ١، ص ١٥٠و ١٥١، ح ٣٧٥.
(٣٤) وسائل الشيعه ، ج ١، ص ١٧٤، ح ٤٣٥.
(٣٥) عوالى اللئالى ، ابن ابى جمهور احسايى، تحقيق : مجتبى عراقى، قم، چاپ اول، ١٤٠٣هـ . ق ، ج ٤، ص ١٣٣، ح٢٢٩؛ مستدرك الوسائل، ج١٧، ص ٣٠٣، ح ٢١٤١٣.