الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ١٧٩ - المقام (الأول) عدم المستند لاستحبابها
زلزلت و مثلهما، و في العصر العاديات و القارعة و مثلهما، و في المغرب و التين و قل هو اللّٰه أحد و مثلهما، و في يوم الجمعة و ليلة الجمعة سورة الجمعة و المنافقين.
و قال شيخنا الصدوق في الفقيه: أفضل ما يقرأ في الصلوات في اليوم و الليلة في الركعة الأولى الحمد و انا أنزلناه و في الثانية الحمد و قل هو اللّٰه أحد إلا في صلاة العشاء الآخرة ليلة الجمعة، إلى ان قال و انما يستحب قراءة القدر في الاولى و التوحيد في الثانية لأن القدر سورة النبي و أهل بيته (عليهم السلام) فيجعلهم المصلي وسيلة إلى اللّٰه لانه بهم وصل إلى معرفته، و اما التوحيد فالدعاء على أثرها مستجاب و هو قنوت. انتهى.
و يشهد له جملة من الأخبار: منها-
ما رواه الكليني عن أبي علي بن راشد [١] قال:
«قلت لأبي الحسن (عليه السلام) جعلت فداك انك كتبت إلى محمد بن الفرج تعلمه ان أفضل ما يقرأ في الفرائض إنا أنزلناه و قل هو اللّٰه أحد، و ان صدري ليضيق بقراءتهما في الفجر؟ فقال (عليه السلام) لا يضيقن صدرك بهما فان الفضل و اللّٰه فيهما».
و في حديث عمر بن أذينة و غيره عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) [٢] في كيفية الصلاة قال: «ان اللّٰه اوحى إلى نبيه (صلى اللّٰه عليه و آله) ليلة الإسراء في الركعة الأولى ان اقرأ قل هو اللّٰه أحد فإنها نسبتي و نعتي ثم اوحى اللّٰه إليه في الثانية بعد ما قرأ الحمد ان اقرأ إنا أنزلناه في ليلة القدر فإنها نسبتك و نسبة أهل بيتك إلى يوم القيامة».
و روى الصدوق في الفقيه [٣] قال «حكى من صحب الرضا (عليه السلام) الى خراسان انه كان يقرأ في الصلوات في اليوم و الليلة في الركعة الأولى الحمد و انا أنزلناه و في الثانية الحمد و قل هو اللّٰه أحد. الحديث».
أقول: الظاهر انه اشارة إلى ما رواه (قدس سره)
في كتاب عيون اخبار الرضا (عليه السلام) بسنده عن رجاء بن أبي الضحاك [٤] قال: «كان الرضا (عليه السلام) في طريق خراسان قراءته في جميع المفروضات في الأولى الحمد و انا أنزلناه
[١] الوسائل الباب ٢٣ من القراءة.
[٢] الوسائل الباب ٢٣ من القراءة.
[٣] الوسائل الباب ٢٣ من القراءة.
[٤] الوسائل الباب ٢٣ من القراءة.