الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٣٤٢ - الأخبار الواردة في المقام
إليه بفضلي و أريه وجهي».
أقول: في التهذيب [١] «رحمتي» مكان «وجهي»
و قال في الفقيه [٢]: من وصف اللّٰه تعالى ذكره بالوجه كالوجوه فقد كفر و أشرك و وجهه أنبياؤه و حججه (صلوات اللّٰه عليهم) و هم الذين يتوجه بهم الإنسان إلى اللّٰه عز و جل و إلى معرفته و معرفة دينه، و النظر إليهم في يوم القيامة ثواب عظيم يفوق كل ثواب.
و روى الشيخ في التهذيب و الصدوق في الفقيه عن إسحاق بن عمار [٣] قال:
«سمعت أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) يقول كان موسى بن عمران إذا صلى لم ينفتل حتى يلصق خده الأيمن بالأرض و خده الأيسر بالأرض».
و روى في الفقيه مرسلا [٤] قال: «قال أبو جعفر (عليه السلام) اوحى اللّٰه تعالى إلى موسى بن عمران أ تدري لما اصطفيتك بكلامي دون خلقي؟ قال موسى لا يا رب. قال يا موسى اني قلبت عبادي ظهرا و بطنا فلم أجد منهم أحدا أذل نفسا لي منك يا موسى انك إذا صليت وضعت خديك على التراب».
و روى في الكافي عن جعفر بن علي [٥] قال: «رأيت أبا الحسن (عليه السلام) و قد سجد بعد الصلاة فبسط ذراعيه على الأرض و ألصق جؤجؤه بالأرض في دعائه».
أقول الجؤجؤ كهدهد، الصدر.
و عن عبد الرحمن بن خاقان [٦] قال: «رأيت أبا الحسن الثالث (عليه السلام) سجد سجدة الشكر فافترش ذراعيه و ألصق صدره و بطنه بالأرض فسألته عن ذلك فقال كذا نحب».
و في الكافي و الفقيه عن ابن جندب [٧] قال: «سألت أبا الحسن الماضي (عليه
[١] الوسائل الباب ١ من سجدتي الشكر.
[٢] الوسائل الباب ١ من سجدتي الشكر.
[٣] الوسائل الباب ٣ من سجدتي الشكر.
[٤] الوسائل الباب ٣ من سجدتي الشكر.
[٥] الوسائل الباب ٤ من سجدتي الشكر.
[٦] الوسائل الباب ٤ من سجدتي الشكر.
[٧] الفروع ج ١ ص ٩٠ و الفقيه ج ١ ص ٢١٧ و الوسائل الباب ٦ من سجدتي الشكر.