الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٣٦٥ - (المسألة الثانية) محل القنوت
لأبي جعفر (عليه السلام) رجل نسي القنوت فذكره و هو في بعض الطريق؟ فقال يستقبل القبلة ثم ليقله. ثم قال اني لأكره للرجل ان يرغب عن سنة رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله) أو يدعها».
و اما
ما رواه الشيخ في الموثق عن عمار بن موسى عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) [١]- «عن الرجل ينسى القنوت في الوتر أو غير الوتر؟ قال ليس عليه شيء. و قال ان ذكره و قد أهوى إلى الركوع قبل ان يضع يديه على الركبتين فليرجع قائما و ليقنت ثم يركع و ان وضع يده على الركبتين فليمض في صلاته و ليس عليه شيء».
و ما رواه أيضا عنه عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) [٢] قال: «ان نسي الرجل القنوت في شيء من الصلاة حتى يركع فقد جازت صلاته و ليس عليه شيء و ليس له ان يدعه متعمدا».
و ما رواه عن محمد بن سهل عن أبيه [٣] قال: «سألت أبا الحسن (عليه السلام) عن رجل نسي القنوت في المكتوبة؟ قال لا اعادة عليه».
و ما رواه في الصحيح عن معاوية بن عمار [٤] قال: «سألته عن الرجل ينسى القنوت حتى يركع أيقنت؟ قال لا»-.
فهي محمولة على نفي الوجوب و عدم بطلان الصلاة بتركه كما يفصح به بغضها.
و النهي في الخبر الأخير يحتمل زيادة على ذلك التقية كما ذكره الشيخ (قدس سره)
و روى في الفقيه مرسلا [٥] قال: «سأل معاوية بن عمار أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) عن القنوت في الوتر قال قبل الركوع. قال فان نسيت اقنت إذا رفعت رأسي؟ قال لا».
[١] الوسائل الباب ١٥ من القنوت.
[٢] الوسائل الباب ١٥ من القنوت.
[٣] الوسائل الباب ١٥ من القنوت.
[٤] الوسائل الباب ١٨ من القنوت.
[٥] الوسائل الباب ١٨ من القنوت. و من الواضح زيادة كلمة «مرسلا» هنا فإنه يرويها بإسناده عن معاوية بن عمار كما صرح به في الوسائل و يظهر من مشيخته.