الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٥٢٩
و بإسناده عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) [١] قال: «إذا انحرفت عن صلاة مكتوبة فلا تنحرف إلا بانصراف لعن بني أمية».
و ما رواه الصدوق في الفقيه و الشيخ في التهذيب مرسلا عن أمير المؤمنين (عليه السلام) [٢] انه قال: «من أحب ان يخرج من الدنيا و قد تخلص من الذنوب كما يتخلص الذهب الذي لا كدر فيه و لا يطلبه أحد بمظلمة فليقل في دبر كل صلاة نسبة الرب تبارك و تعالى اثنتي عشرة مرة ثم يبسط يديه فيقول: «اللهم إني أسألك باسمك المكنون المخزون الطهر الطاهر المبارك و أسألك باسمك العظيم و سلطانك القديم ان تصلي على محمد و آل محمد يا واهب العطايا يا مطلق الأسارى يا فكاك الرقاب من النار أسألك ان تصلي على محمد و آل محمد و ان تعتق رقبتي من النار و تخرجني من الدنيا آمنا و تدخلني الجنة سالما و ان تجعل دعائي أوله فلاحا و أوسطه نجاحا و آخره صلاحا انك أنت علام الغيوب» ثم قال أمير المؤمنين (عليه السلام) هذا من المخبيات مما علمني رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله) و أمرني ان أعلمه الحسن و الحسين (عليهما السلام)».
و في الفقيه [٣] «في دبر الصلوات الخمس»
و رواه الصدوق في معاني الأخبار في الصحيح عن إبراهيم بن هاشم و احمد بن محمد بن عيسى معا عن علي بن الحكم عن أبيه عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين (عليه السلام) [٤] كما هنا إلا انه قال «الطاهر الطهر» و قال بعد قوله «القديم»: يا واهب العطايا يا مطلق الأسارى يا فكاك الرقاب من النار صل على محمد و آل محمد و فك رقبتي من النار و أخرجني من الدنيا آمنا و أدخلني الجنة سالما و اجعل دعائي. إلى آخر ما هنا.
و منه
ما رواه في قرب الاسناد عن احمد بن محمد بن عيسى عن احمد بن محمد
[١] الوسائل الباب ١٩ من التعقيب.
[٢] الوسائل الباب ٢٩ من التعقيب.
[٣] الوسائل الباب ٢٩ من التعقيب.
[٤] ص ٤٦ و في الوسائل الباب ٢٩ من التعقيب.