الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٣٦٨ - (المسألة الثالثة) ما يقال في القنوت
روى الكليني و الشيخ عنه في الصحيح أو الحسن عن سعد بن أبي خلف عن ابي عبد اللّٰه (عليه السلام) [١] قال: «يجزئك في القنوت: اللهم اغفر لنا و ارحمنا و عافنا و اعف عنا في الدنيا و الآخرة انك على كل شيء قدير».
و رؤيا أيضا بإسنادين مختلفين في الصحيح عن إسماعيل بن الفضل [٢] قال:
«سألت أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) عن القنوت و ما يقال فيه؟ قال ما قضى اللّٰه على لسانك و لا اعلم فيه شيئا موقتا».
و روى الصدوق في الصحيح عن الحلبي [٣] قال: «سألت أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) عن القنوت فيه قول معلوم؟ فقال أثن على ربك و صل على نبيك و استغفر لذنبك».
و عن عبد الرحمن بن أبي عبد اللّٰه في الصحيح [٤] قال: «القنوت في الوتر الاستغفار و في الفريضة الدعاء».
و روى الشيخ عن أبي بصير عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) [٥] قال: «القنوت يوم الجمعة في الركعة الأولى بعد القراءة يقول في القنوت: لا إله إلا اللّٰه الحليم الكريم لا إله إلا اللّٰه العلي العظيم لا إله إلا اللّٰه رب السماوات السبع و رب الأرضين السبع و ما فيهن و ما بينهن و رب العرش العظيم و الحمد للّٰه رب العالمين، اللهم صل على محمد و آل محمد كما هديتنا به، اللهم صل على محمد و آل محمد كما أكرمتنا به، اللهم اجعلنا ممن اخترته لدينك و خلفته لجنتك، اللهم لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا و هب لنا من لدنك رحمة انك أنت الوهاب».
قال في الذكرى: أفضل ما يقال فيه كلمات الفرج، قال ابن إدريس و روى انها أفضله. و قد ذكرها الأصحاب و في المبسوط و المصباح هي أفضل، و روى سعد بن ابي خلف عن الصادق (عليه السلام) ثم ساق الرواية كما قدمناه، ثم قال
و عن
[١] الوسائل الباب ٧ من القنوت.
[٢] الوسائل الباب ٩ من القنوت.
[٣] الوسائل الباب ٩ من القنوت.
[٤] الوسائل الباب ٨ من القنوت.
[٥] الوسائل الباب ٧ من القنوت.