الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ١٤٦ - مقدمة في الأخبار الواردة في المقام
تزوجت؟ فقال: نعم، ثم قال له بعد ذلك: ما فعلت امرأتك؟ قال: طلقتها، قال: من غير سوء؟ قال: من غير سوء. فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم): إن الله عز و جل يبغض أو يلعن كل ذواق من الرجال، و كل ذواقة من النساء».
و ما رواه
فيه [١] أيضا عن ابن أبي عمير في الصحيح أو الحسن عن غير واحد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «ما من شيء مما أحله الله عز و جل أبغض إليه من الطلاق، و أن الله يبغض المطلاق الذواق».
و عن أبي خديجة [٢] عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إن الله عز و جل يحب البيت الذي فيه العرس، و ما من شيء أبغض إلى الله عز و جل من الطلاق».
و عن طلحة بن زيد [٣] عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «سمعت أبي (عليه السلام) يقول:
إن الله عز و جل يبغض كل مطلاق ذواق».
و بإسناده [٤] عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «بلغ النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) أن أبا أيوب يريد أن يطلق امرأته، فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم): إن طلاق أم أيوب لحوب».
أقول:
يعني بالحوب الإثم.
و عن صفوان بن مهران [٥] في الصحيح عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم): تزوجوا و زوجوا- إلى أن قال:- و ما من شيء أحب إلى الله عز و جل من بيت يعمر بالنكاح، و ما من شيء أبغض إلى الله عز و جل من بيت يخرب في الإسلام بالفرقة، يعني الطلاق».
[١] الكافي ج ٦ ص ٥٤ ح ٢، الوسائل ج ١٥ ص ٢٦٧ ب ١ ح ٥.
[٢] الكافي ج ٦ ص ٥٤ ح ٣، الوسائل ج ١٥ ص ٢٦٧ ب ١ ح ٢ و فيهما «و يبغض البيت الذي فيه الطلاق».
[٣] الكافي ج ٦ ص ٥٥ ح ٤، الوسائل ج ١٥ ص ٢٦٧ ب ١ ح ٢.
[٤] الكافي ج ٦ ص ٥٥ ح ٥، الوسائل ج ١٥ ص ٢٦٧ ب ١ ح ٤.
[٥] الكافي ج ٥ ص ٣٢٨ ح ١، الوسائل ج ١٥ ص ٢٦٦ ب ١ ح ١.